فقد ذكرت مصادر دبلوماسية أن داوود أوغلو تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الإنجليزي وليم هيغ الذي أعلن على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أنه عبر لداوود أوغلو عن قلقه للحادث، ودعم بلاده للموقف التركي.
كما تلقى داوود أوغلو اتصالات هاتفية من نظرائه الأمريكي هيلاري كلينتون، والفرنسي لورانت فابيوس، والروسي سيرغي لافروف، والإيراني على أكبر صالحي، والسعودي سعود الفيصل، وأمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي، ورئيس المفوضية العليا للاتحاد الأوروبي كاترينا أشتون.