أفاد مراسل الأناضول أن بأب أحد المنازل في حي "محمد عاكف أرصوي" ببلدة "جيلان بينار" القريبة من الحدود السورية، تعرض لـ81 رصاصة طائشة قادمة من الجانب السوري، جراء المواجهات التي تشهدها بلدة رأس العين السورية. مما أدى إلى إثارة الذعر بين ساكني المنزل والحي.
وكانت أصوات الاشتباكات قد تجددت اليوم، وذلك بعد الاشتباكات التي شهدتها بلدة "رأس العين" الحدودية، الشهر الماضي، بين الجيشين السوريين الحر والنظامي.
واشتدت الاشتباكات مع حلول المساء في البلدة السورية، وأغلب الظن أنه استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة.
وقال "كنعان ألطين أوق" صاحب المنزل في حديث للأناضول، أن الرصاصات أصابت باب بيته حينما كانوا جميعا بخارجيه، موضحا أن البيت أصبخ غير آمن، وأنهم يفكرون بقضاء الليلة في منزل أخيه.
ومع اشتداد الاشتباكات بالجانب السوري، سارعت الوحدات التابعة للقوات المسلحة التركية غلى اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة، تحسبا لأي مستجدات، وأطقت تحذيرات للمواطنين تطالبهم بالامتناع عن الاقتراب من المناطق الحدودية.
على جانب آخر فقد جريح سوري حياته بمستشفى الدولة في "جيلان بينار"، كان قد اصيب مع 17 سوريا آخرين في الاشتباكات التي دارت على مدار اليوم، وعبروا إلى الحدود التركية لتلقي العلاج، ونقل 7 منهم حالتهم خطيرة إلى مستشفيات أخرى في المحافظة.