وأوضحت شناي دوغو لمراسل وكالة الأناضول، أنها لم تتمكن من الذهاب إلى المدرسة بسبب شلل في قدميها نتيجة معالجة خاطئة اثرحمى أصابتها في طفولتها.
وأشارت دوغو إلى أنها تعرضت لعمليات نصب واحتيال كثيرة في حياتها بسبب أميتها، كان آخرها توقيعها على مستندات قدمها شخص إدعى أنه معلم لأحد أقربائها تتولى ولاية أمره حيث خدعها بقوله أنه سيأمن له منحة دراسية.
وفوجئت دوغو بعد فترة من توقيعها بصدور قرار يقضي بحجز منزلها لقاء مبلغ مالي تدين به لذلك الشخص.
إلا أن هذا الحادث كان نقطة مفصلية في حياة دوغو إذ قررت بعدها الالتحاق بدورة لمحو الأمية اجتازتها بنجاح وبات بإمكانها الآن قراءة أي مستند قبل التوقيع عليه.