وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم مع طبيبته، رئيسة قسم الجراحة التجميلية في جامعة البحر المتوسط، الدكتورة "أوزلينن أوزكان"، أعرب شولاق عن سعادته بالخروج من المستشفى والعودة إلى عائلته، التي ستستقبله للمرة الأولى بوجهه الجديد في العيد، مضيفًا: "فرحتي بالعيد هذه المرة مضاعفة".
وأردف قائلًا: "أشعر بالحكة في وجهي وألمسه. سأذهب لمدة أسبوع لرؤية أمي وأبي، وأعود بعد ذلك إلى أنطاليا من أجل المراجعة الطبية".
من جهتها قالت الدكتورة أوزكان إن: "كل شيء يسير على ما يرام بعد مرور 93 يومًا على العملية"، موضحة أن العملية التي خضع لها شولاق ربما تكون "أشمل عملية نقل وجه في العالم".
وأفادت بأن على شولاق أن يبقى تحت الإشراف الطبي لمدة ثلاثة أشهر، مضيفةً: "عليه أن يضع قناعًا خلال تجوله، وأن يبتعد عن المرضى، ومصافحة الآخرين، والتزام الحذر تجاه ما يتناوله من أطعمة".
وأشارت إلى أن شولاق بدأ يحرك جفنيه، مؤكدة أن أطباءه يتوقعون أن يتمكن من استخدامهما بشكل كامل بعد ستة أشهر.