Mohammad Murad Ahmad Abed
11 نوفمبر 2016•تحديث: 12 نوفمبر 2016
أنقرة/محمد أوزتورك/الأناضول
قال المفكر البروفيسور الباكستاني، أنيس أحمد، إن محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا، بقيادة جماعة "فتح الله غولن" الإرهابية، منتصف يوليو/تموز الماضي، كشفت عن التوجهات الحقيقية لمختلف الدول تجاه أنقرة.
وأوضح "أحمد"، في مقابلة مع الأناضول اليوم الخميس، يتم نشرها تفاصيلها لاحقاً، إن "تفاعل مختلف الدول، وخصوصاً الولايات المتحدة الأمريكية، مع تلك الأحداث بعث بمؤشرات واضحة عن مدى تورطها أو رضاها، من عدمه، حيال وقوع انقلاب عسكري في تركيا".
وأضاف: "لقد عبر الإعلام الأمريكي بشكل صارخ عن رغبته في وصول جماعة غولن للحكم بتركيا، وقد أبدوا أسفاً لفشل الانقلاب".
وتابع في ذات السياق "لقد صب فشل الانقلاب في صالح تركيا، ومن فضل الله أنه تم كشف المؤامرة باكراً، واتخاذ الخطوات الصحيحة في الوقت المناسب".
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في 15يوليو الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن"، حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وفي مقارنة طريفة منه، قال البروفيسور الباكستاني، الذي يعد عالماً في العلوم الاجتماعية والإسلامية، إن "الموقف من تركيا اليوم هو مثل الموقف من الإمام مالك قديماً، حيث كان الفقهاء يقولون أن علامة حسن إسلام الفرد حبه للإمام مالك".
وتنشر "الأناضول" قريباً المقابلة كاملة مع البروفيسور أنيس أحمد، والتي تطرق خلالها لعدد من القضايا والمستجدات الراهنة، منها فوز الجمهوري، دونالد ترامب، بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية، وانعكاسات ذلك على العلاقات بين إسلام آباد وواشنطن، إضافة إلى الحديث عن الوضع الداخلي الباكستاني.
ويعد "أحمد" من أبرز المفكرين الباكستانيين، حيث أقام قرابة العقدين في الولايات المتحدة، وحاز على عدد من الدرجات الأكاديمية من جامعات باكستانية وأمريكية مرموقة، كما درّس في أخرى، وأصدر العشرات من الكتب والأبحاث.