وأعرب "بوزداغ" عن تمنياته لقرغيزستان بالتطور والنمو، لافتاً الإنتباه إلى أهمية التغيير الديمقراطي الذي شهدته في الآونة الأخيرة.
وأشار في حديثة للوزير القرغيزي إلى أن العلاقات السياسية التركية القرغيزية، تشهد أفضل أيامها، مما سينعكس إيجاباً على علاقات البلدين بشكل عام، وعلى العلاقات الإقتصادية بشكل خاص.
وأفاد بوزداغ أن الرئيس التركي "عبد الله غول" سيتجه إلى قرغيزستان قريباً، للمشاركة بإجتماع قمّة مجلس التعاون للدول الناطقة بالتركية، وأكد على أهمية هذه القمة بالنسبة للعلاقات التركية القرغيزية، وعلى علاقات جميع الدول الناطقة بالتركية على الصعيد الإقتصادي والتجاري والإجتماعي والثقافي والتعليمي.
كما دعا "بوزداغ" رجال الأعمال الأتراك إلى الإستثمار في قرغيزستان.
وبالمقابل وصف وزير الإقتصاد القرغيزي "صارييف" الشعب التركي بالشعب الشقيق، والعلاقات بين البلدين بالعلاقات الأخوية، منوهاً إلى أهمية اللغة والدين والثقافة والعادات والتقاليد المشتركة، التي تربط بين شعبي تركيا وقيرغيزستان، وإلى أهمية ومكانة تركيا بالنسبة لقرغيزستان.
يذكر أن قرغيزستان تعد احدى الدول التركية السبعة، إلى جانب كل من تركيا وأذربيجان وتركمانستان وكازخستان وجمهورية شمال قبرص التركية وأوزبكستان.