وذكر "كمال تشَتين" النائب العام الذي يدير هذه التحقيقات، أن التقرير "لم يؤد الى نتائج حاسمة بشأن فرضية تسميمه وان كان عثر على بعض آثار السم".
وذكرت مصادر بالنيابة العامة التركية إنه من المحتمل أن يصدر بيان بخصوص التقرير إذا اقتضت الضرورة ذلك.
واستخرجت رفات "أوزال"، الذي توفي عام 1993، في الثاني من تشرين الأول / أكتوبر الماضي، ثم أخذت عينات منها، في الثالث من الشهر نفسه، وأعيد دفن الرفات في الضريح في الخامس منه.
كما أخذ معهد الطب الشرعي عينات من تراب القبر، ومن الماء الموجود داخل اللحد، ومن أماكن مختلفة من القبر، من أجل فحصها.
يُشار إلى أن مزاعم انتشرت عن وفاة الرئيس التركي "اوزال" مسمومًا، وعلى الإثر بدء تحقيق في ملابسات الوفاة، بناءً على تعليمات من رئيس الجمهورية الحالي "عبد الله غل"، الذي سبق أن تلقى طلبًا من أسرة الرئيس الراحل، في هذا الشأن، وذلك لاعتقادهم بموته مسموما.
يشار أن اوزال ثامن رئيس لتركيا في 1989. عندما توفي في مكتبه عن عمر 65 عاما قيل ان سبب وفاته هو نوبة قلبية، ولم تتخذ اي أجراءات للوقوف على السبب الحقيق للوفاة في حينه، مما اثار الشكوك لدى البعض بأن الوفاة ليست طبيعية.