ومن المنتظر أن يصدر الإعاء العام بيانا صحفيا، حول الموضوع ، بعد اتمام دراسة التقرير، الذي يتألف من 350 صفحة.
وأوضح نائب رئيس الوزراء التركي بكر بوزداغ، في تعليق بهذا الشأن، أن التقرير لم يزل كافة الشبهات حول وفاة الرئيس الراحل، من ناحيته على الأقل، لافتاً إلى أن التقرير زاد من التساؤلات حول الموضوع.
واستخرجت رفات "أوزال"، الذي توفي عام 1993، في الثاني من تشرين الأول / أكتوبر الماضي، ثم أخذت عينات منها، في الثالث من الشهر نفسه، وأعيد دفن الرفات في الضريح في الخامس منه.
كما أخذ معهد الطب الشرعي عينات من تراب القبر، ومن الماء الموجود داخل اللحد، ومن أماكن مختلفة من القبر، من أجل فحصها.
يُشار إلى أن مزاعم انتشرت عن وفاة الرئيس التركي "اوزال" مسمومًا، وعلى الإثر بدء تحقيق في ملابسات الوفاة، بناءً على تعليمات من رئيس الجمهورية الحالي "عبد الله غل"، الذي سبق أن تلقى طلبًا من أسرة الرئيس الراحل، في هذا الشأن.