Tolga Akbaba, Sami Sohta
03 مايو 2026•تحديث: 03 مايو 2026
طهران/ الأناضول
- علي رضا استقامتي، رئيس الجامعة قال إن أعضاء هيئة التدريس يضطرون لاستخدام الإنترنت بالدور ووفق نظام "المناوبات"
- اشتدت القيود على الوصول إلى الانترنت منذ بدء الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي
- تشير تقارير إلى استمرار انقطاع الإنترنت الدولي في البلاد لليوم الـ60 على التوالي
قال علي رضا استقامتي، رئيس جامعة طهران للعلوم الطبية في إيران، إن أعضاء هيئة التدريس يضطرون لاستخدام الإنترنت بالدور ووفق نظام "المناوبات" للتمكن من الوصول إلى الخدمة.
وأوضح استقامتي أنه تم تجهيز نقاط محددة في جامعة طهران للعلوم الطبية لتوفير الاتصال، ومع ذلك، يضطر الأكاديميون للانتظار في طوابير واستخدام الإنترنت بالتناوب، وفق وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إسنا".
وأضاف أنهم يواجهون مشكلات كبيرة عند مغادرتهم الجامعة بسبب عدم توفر الوصول إلى الشبكة، لا سيما في ساعات الليل، مؤكدا أنهم يواجهون صعوبات بالغة في ممارسة الأنشطة العلمية.
وأشار إلى أن الكادر التدريسي عادة ما يعملون في ساعات متأخرة من الليل لإجراء البحوث وإعداد العروض التقديمية، لكن القيود الحالية تجعل من الصعب الوصول إلى المصادر العلمية.
- انقطاع الإنترنت في إيران
الانقطاعات بدأت للمرة الأولى حينما منعت السلطات الإيرانية الوصول إلى الشبكة الدولية لأكثر من شهر، في أعقاب موجة احتجاجات اندلعت في 28 ديسمبر/ كانون الأول 2025 بسبب الأزمات الاقتصادية قبل أن تتحول إلى تظاهرات سياسية مناهضة للنظام.
وكان وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ستار هاشمي، قد كشف في تصريحات أدلى بها في 26 يناير/ كانون الثاني الماضي، أن هذا الانقطاع كبّد الاقتصاد الإيراني خسائر يومية قُدرت بنحو 34.5 مليون دولار.
اشتدت القيود على الوصول إلى الانترنت منذ بدء الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، حيث تشير تقارير إلى استمرار انقطاع الإنترنت الدولي في البلاد لليوم الـ60 على التوالي.
ومع اشتداد هذه القيود، اعتمدت الحكومة تطبيق ما يُعرف بـ "شريحة SIM بيضاء"، وهي خدمة تتيح قدرا من الوصول إلى الشبكة الدولية وتقتصر على الدبلوماسيين، والبعثات الأجنبية، والسياسيين، وبعض الإعلاميين والفنانين.
إلا أن هذا الإجراء يواجه اتهامات بوجود سوق سوداء يتم فيها تسريب هذه الميزة لأطراف أخرى مقابل مبالغ مالية ضخمة.
يُذكر أن عموم المستخدمين في إيران يواجهون صعوبات بالغة في الوصول إلى الشبكة، حيث يضطرون للاعتماد الكلي على تطبيقات كسر الحجب (VPN) لتأمين اتصالهم بالإنترنت.