Ahmet Dursun, Sami Sohta
11 سبتمبر 2026•تحديث: 11 سبتمبر 2026
نيودلهي/ الأناضول
**الرئيس الإيراني خلال قمة قادة مجموعة "بريكس" في نيودلهي:
- واجهت إيران عقوبات شاملة في السنوات الأخيرة، ودخلت هذه الضغوط مرحلة أكثر خطورة بكثير في أعقاب العدوان الأمريكي والإسرائيلي
- قوة "بريكس" ستصبح أكثر وضوحا عندما تنتقل من التعاون المحتمل إلى التعاون التشغيلي
- يجب إيجاد بيئة تمنع أي دولة من عرقلة التجارة المشروعة للآخرين
- من المهم توسيع استخدام العملات الوطنية في التجارة بين دول مجموعة "بريكس"
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الجمعة، إن على مجموعة "بريكس" إيجاد بيئة تمنع أي دولة من عرقلة التجارة المشروعة للدول الأخرى، مشيرا إلى أن بلاده دخلت "مرحلة أكثر خطورة" من حيث الضغوط الاقتصادية عقب الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بزشكيان، الجمعة، خلال قمة قادة مجموعة "بريكس" الثامنة عشرة المنعقدة في العاصمة الهندية نيودلهي.
ومجموعة "بريكس" تكتل اقتصادي عالمي تأسس عام 2006، ويضم كلاً من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، وانضمت إليه لاحقاً مصر والإمارات وإثيوبيا وإيران، فيما أُعلن انضمام إندونيسيا مطلع 2025.
وأوضح بزشكيان أن العالم يمر بإحدى "أكثر الفترات تعقيدا"، مشيرا إلى أن الاستخدام المتزايد للأدوات الاقتصادية لممارسة الضغط عرض التجارة المشروعة للدول الأخرى للخطر.
وقال: "إن الاستخدام المتزايد للأدوات الاقتصادية لممارسة الضغط الاقتصادي قد عرض التجارة المشروعة للدول الأخرى للخطر. فما هو رد مجموعة بريكس على هذه المشكلات؟".
وأضاف أن قوة "بريكس" ستصبح أكثر وضوحا عندما تنتقل من التعاون المحتمل إلى التعاون التشغيلي.
وتابع: "واجهت إيران عقوبات شاملة في السنوات الأخيرة، وقد دخلت هذه الضغوط مرحلة أكثر خطورة بكثير في أعقاب العدوان الأمريكي والإسرائيلي".
وقال بزشكيان إن "هذا العدوان كشف مرة أخرى حقيقة مهمة إلى جانب الخسائر البشرية والمادية؛ ألا وهي أن الأمن الاقتصادي لا يمكن فصله عن الأمن الوطني والإقليمي".
وأضاف أن تعرض تجارة دولة أو طاقتها أو بنيتها التحتية أو نظامها المالي للضغط السياسي والعسكري يؤدي إلى آثار تتجاوز حدود تلك الدولة وتؤثر في الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.
وشدد الرئيس الإيراني على ضرورة إيجاد بيئة تمنع أي دولة من عرقلة التجارة المشروعة للآخرين، مؤكدا أهمية توسيع استخدام العملات الوطنية في التجارة بين دول مجموعة "بريكس".
كما أعرب عن استعداد بلاده لتولي دور "الشريك الاستراتيجي" في سلاسل إمداد الطاقة والنقل ضمن المجموعة، لافتا إلى جاهزيتها للعمل مع أعضاء "بريكس" لبناء اقتصاد "أكثر انفتاحا وعدالة".