فارنا/ إخوان رادويوكوف/ الأناضول
بلغ عدد الضحايا في السيول التي ضربت بلغاريا الأسبوع الماضي 14 شخص، في حين ما تزال فرق الإنقاذ تبحث عن طفلين مفقودين في مدينة فارنا شرق البلاد.
تزامن ذلك مع إعلان الحكومة الحداد العام ومواصلة عمليات إزالة آثار السيول في مدن فارنا، ودوبريج و فيليكو و تيرنوفو، الأكثر تضرراً، حيث أنشأت بلدية فارنا مركز أزمة لمعالجة آثار السيول في المدينة واصدرت أمراً بإخلاء البيوت الآيلة للسقوط جراء السيول ولو بالإجبار.
وقال منسق منطقة فارنا في الصليب الأحمر لمراسل الأناضول "إيلكو راديف"، أن هذه المرة هي الأولى في التاريخ الحديث للبلاد، التي تشهد فيها مثل هذه الحالة من الاستنفار والتعاضد لمساعدة المتضررين، إذ قامت العديد من الشركات إلى جانب المواطنين بتقديم العون، كما تم تشكيل طاقم من المختصين لتقديم دعم معنوي لأهالي الضحايا، في حين قامت قوات الدفاع المدني و القوات البحرية والدرك والشرطة ومؤسسات الدولة الأخرى بإرسال عناصرها لإيصال المساعدات للمتضررين.
إلى ذلك، قام الرئيس البلغاري "روسن بليفنيليف" والمسؤولة عن الكوارث الطبيعية والمساعدات الإنسانية في المفوضية الأوروبية "كريستالينا جورجيفيا" بالاطلاع على آخر الأوضاع والاستماع لاحتياجات المواطنين المتضررين.