Naim Berjawi
23 يوليو 2026•تحديث: 23 يوليو 2026
بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضول
أصيب 3 أشخاص، بينهم مسعفان، جراء إطلاق نار وغارة نفذها الجيش الإسرائيلي، الخميس، على بلدتين جنوبي لبنان، في إطار خروقاته المستمرة لوقف إطلاق النار.
وتأتي تلك الخروقات رغم دخول انتشار الجيش اللبناني في زوطر الغربية يومه الثالث ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بإصابة عامل سوري الجنسية بالرصاص في بلدة إبل السقي بقضاء مرجعيون، جراء إطلاق القوات الإسرائيلية النار، حيث نُقل بواسطة الصليب الأحمر اللبناني إلى المستشفى.
وفي قضاء النبطية، استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة تابعة للهيئة الصحية الإسلامية (هيئة إسعاف) على الطريق العام في بلدة النبطية الفوقا (جنوب)، ما أسفر عن إصابة مسعفين بجروح طفيفة، وفقًا للوكالة.
من جهتها، أعلنت الهيئة الصحية الإسلامية، في بيان، أنه "أثناء قيام فريق الدفاع المدني بالهيئة الصحية الإسلامية بواجبه الإنساني في تفقد مكان الغارة الأولى في حي البريد ببلدة النبطية الفوقا، قام العدو الإسرائيلي باستهداف محيط عمل المسعفين، ما أدى إلى إصابة اثنين منهم بجراح طفيفة، إضافة إلى تضرر سيارة الإسعاف التابعة للفريق".
وأكدت أن "هذه الاعتداءات لن تثنينا عن أداء واجبنا الإنساني، ولن تمنع فرقنا من الاستمرار في إغاثة المحتاجين، وإسعاف الجرحى، والقيام برسالتها الإنسانية بكل مسؤولية".
وفي السياق ذاته، تعرضت تلة علي الطاهر في أطراف بلدة النبطية الفوقا لقصف مدفعي عنيف، وفقًا للوكالة اللبنانية.
وفي قضاء بنت جبيل، قالت الوكالة إن قوة إسرائيلية توغلت في بلدة صربين (جنوب)، تتقدمها جرافات وآليات عسكرية، بالتزامن مع إطلاق رشقات نارية من أسلحة رشاشة ثقيلة باتجاه البلدة.
كما نفذت القوات الإسرائيلية، في القضاء ذاته، تفجيرًا كبيرًا في بلدة الطيري، بحسب الوكالة، دون تفاصيل أخرى.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، بالتزامن مع بدء تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار" في عدد من بلدات جنوب لبنان.
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، انتشار وحداته في بلدة زوطر الغربية ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق، مؤكدًا أن قواته لم تدخل بلدة زوطر الشرقية المجاورة.
وتعد زوطر الغربية إحدى "المناطق التجريبية" المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي، والذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق في جنوب لبنان مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و232 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية، فيما لا تزال تحتل مناطق في جنوب البلاد رغم الاتفاق.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.