خول الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، في إرسال 350 موظفاً عسكرياً لحمية السفارة الأمريكية والمنشآت التابعة لها في بغداد.
وقال بيان صادر عن البيت الأبيض الأمريكي، وصل وكالة الأناضول نسخة منه، يوم الثلاثاء، بتوقيت واشنطن، إن "أوباما خول وزارة الدفاع (البنتاجون) لإتمام طلب وزارة الخارجية الأمريكية، لما يقرب من 350 موظف أمريكي لحماية المنشآت الدبلوماسية والموظفين الأمريكيين في بغداد".
البيان أوضح أن هذا الاجراء، تم بناء على توصية من وزارة الدفاع، بعد دراسة مستفيضة بين الوكالات، وأنه يأتي جزء من التزام الرئيس بحماية المباني، لافتا إلى أن الولايات المتحدة ستواصل دعمها لحكومة العراق في حربها ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق والشام، المعروف بـ "داعش".
وشدد البيان على أن مهمة هذه القوة لن تكون "قتالية" .
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، اللواء البحري جون كيربي، إن "الـ 350 موظفاً عسكرياً، هم لحماية الأمن السفارة الأمريكية وملحقاتها في بغداد".
وأكد في بيان له على أنه "بهذا التخويل، يكون عدد الجنود الموجودين في العراق لحماية المؤسسات الدبلوماسية في بغداد قد بلغ 820".
ومنذ الـ 8 من الشهر الماضي، قامت مقاتلات أمريكية بتوجيه ضربات محددة لمواقع تابعة للتنظيم، شمالي العراق، لمساندة قوات البيشمركة والقوات التابعة لحكومة بغداد، في معاركهم لاستعادة السيطرة على المناطق التي خضعت للتنظيم، وأوقعت الغارات الأمريكية قتلى وجرحى في صفوف مسلحي التنظيم.
والجمعة الماضية، قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه طلب من وزير خارجيته جون كيري التوجه إلى منطقة الشرق الأوسط من أجل العمل على بناء تحالف دولي ضد تنظيم "داعش".
ويعم الاضطراب مناطق شمالي وغربي العراق بعد سيطرة التنظيم المعروف إعلامياً بـ"داعش"، ومسلحون سنة متحالفون معه، على أجزاء واسعة من محافظة نينوى (شمال) في العاشر من يونيو/ حزيران الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش منها بدون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.
وتكرر الأمر في مدن بمحافظة صلاح الدين (شمال) ومدينة كركوك في محافظة كركوك أو التأميم (شمال) ومحافظة ديالى (شرق) وقبلها بأشهر مدن محافظة الأنبار (غرب).
فيما تمكنت القوات العراقية مدعومة بميليشيات مسلحة موالية لها، وكذلك قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) من طرد المسلحين وإعادة سيطرتها على عدد من المدن والبلدات بعد معارك عنيفة خلال الأسابيع القليلة الماضية.