Ahmed Khalifa
01 نوفمبر 2026•تحديث: 01 نوفمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
أبقت 7 دول أعضاء في مجموعة "أوبك بلس"، الأحد، مستويات إنتاج النفط المقررة لشهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل "دون تغيير"، في ثاني قرار من نوعه على التوالي، وسط ترقب تطورات السوق البترولية وآفاقها المستقبلية.
وقالت المجموعة، في بيان، إن الدول السبع وهي: السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان، عقدت اجتماعا عبر الاتصال المرئي لمراجعة مستجدات السوق البترولية وتوقعاتها المستقبلية.
وأضافت أن الدول المشاركة قررت "الإبقاء في ديسمبر 2026 على مستويات الإنتاج المطلوبة لشهر سبتمبر/ أيلول" الماضي، بإجمالي يبلغ 31.01 مليون برميل يوميا.
وأشارت إلى أن الدول السبع سبق أن أعلنت تعديلات طوعية إضافية في أبريل/ نيسان ونوفمبر/ تشرين الثاني 2023.
وجددت الدول التزامها بإعلان التعاون، ومواصلة عقد اجتماعات شهرية لمتابعة تطورات السوق، على أن يعقد اجتماعها المقبل في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
ويأتي القرار عقب سلسلة زيادات متتالية في حصص إنتاج النفط أقرتها الدول السبع خلال الأشهر الماضية، قبل أن تتجه إلى تثبيت الإمدادات للشهر الثاني على التوالي في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي ونوفمبر الجاري.
وفي أغسطس/ آب الماضي، أقرت الدول زيادة قدرها 188 ألف برميل يوميا اعتبارا من سبتمبر، ضمن مسار إعادة التعديلات الطوعية الإضافية التي أعلنتها في أبريل 2023.
وفي يونيو/ حزيران 2026، أقرت الدول السبع زيادة مماثلة قدرها 188 ألف برميل يوميا اعتبارا من يوليو/ تموز، مؤكدة احتفاظها بمرونة تسمح بزيادة الإنتاج أو وقف الزيادات أو التراجع عنها، وفقا لتطورات السوق، مع مواصلة عقد اجتماعات شهرية لمراجعة مستويات الإنتاج.
وتواجه أسواق النفط العالمية ضغوطا متزامنة بفعل اضطراب الإمدادات وتراجع توقعات نمو الطلب، في ظل تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والتوترات المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل الطاقة عالميا.
واندلعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026، مع بدء واشنطن وتل أبيب شن غارات جوية وصاروخية على أهداف داخل إيران، وردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل ودول خليجية.
وفي مارس/ آذار الماضي، أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من الطلب العالمي اليومي على النفط، ما أدى إلى اضطراب حركة ناقلات الطاقة وتعطيل جانب من الإمدادات العالمية.