Said Amori
14 يونيو 2026•تحديث: 14 يونيو 2026
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
ادعى الجيش الإسرائيلي، الأحد، اغتيال القيادي في "حزب الله" علي موسى دقدوق، في غارة نفذها جنوبي نهر الليطاني بجنوبي لبنان.
ولم يصدر عن "حزب الله" أي تعليق فوري على الادعاء الإسرائيلي بشأن اغتيال دقدوق.
وزعم الجيش في بيان أنه "تم القضاء خلال نهاية الأسبوع، في غارة جنوب نهر الليطاني، على المدعو علي موسى دقدوق، أحد أبرز قادة حزب الله".
وادعى أن دقدوق شغل مناصب قيادية متعددة داخل الحزب، بينها قائد وحدة حماية الأمين العام السابق للحزب حسن نصر الله، وقائد في قوة "الرضوان" وقائد في قسم العمليات بوحدة "نصر" التابعة للحزب.
وبحسب الجيش الإسرائيلي تولى دقدوق مسؤولية ما يعرف بـ"ملف الجولان"، المكلف بتعزيز تموضع الحزب في سوريا وبناء بنى عسكرية قرب الحدود مع إسرائيل.
وأضاف الجيش أن دقدوق كان من أبرز القادة الميدانيين في الحزب خلال السنوات الأخيرة، وقاد عمليات وخططا قتالية ضد الجيش الإسرائيلي.
كما اتهمه بالمسؤولية عن خطف وقتل خمسة جنود أمريكيين في العراق عام 2007، وفق زعمه.
وادعى الجيش الإسرائيلي أن اغتيال دقدوق يمثل "ضربة كبيرة" لـ"حزب الله"، مؤكدا أنه سيواصل استهداف قادة الحزب وبنيته العسكرية.
يأتي ذلك بينما تتواصل الهجمات الإسرائيلية على لبنان، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان؛ ما خلف 3 آلاف و783 قتيلا و11 ألفا و699 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، حسب معطيات وزارة الصحة اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.