القدس / الأناضول
أقرّ الجيش الإسرائيلي، الاثنين، بفشله في حماية المقيمين بمستوطنة "حوليت" المحاذية لقطاع غزة من هجوم حركة "حماس" في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وقالت هيئة البث: "أعلن الجيش الإسرائيلي عن استكمال التحقيق العملياتي في ملابسات المعركة التي دارت في حوليت خلال أحداث 7 أكتوبر 2023، حيث تم عرض نتائجه على أهالي الكيبوتس (المستوطنة) وعائلات القتلى".
وأضافت: "وفقًا لما ورد في التحقيق (استمر نحو عام ونصف وشمل تسجيلات ومقاطع فيديو وشهادات ميدانية) فقد خلصت النتائج إلى أن الجيش أخفق في الدفاع عن كيبوتس حوليت".
وبحسب الهيئة، يذكر التحقيق أن "الهجوم أسفر عن مقتل 13 مدنيًا، وخطف 4 إسرائيليين وعاملين أجنبيين، إضافة إلى احتجاز آخرين لساعات داخل الكيبوتس، فيما عاد بعض المخطوفين في اليوم نفسه".
وبيّنت أن الجيش اعترف بأن "قواته وصلت إلى محيط الكيبوتس خلال الهجوم، لكنها لم تنجح في منع وقوعه، بينما ساهمت قوات تعزيز وصلت لاحقًا في وقف تقدم المهاجمين".
ووفق الهيئة، خلص التقرير إلى أن القتال في حوليت "شهد مشاركة قوات متعددة، بينها وحدات قتالية فقدت 3 من عناصرها".
وبينت أن "التحقيق استمر لمدة نحو عام ونصف وشمل تسجيلات ومقاطع فيديو وشهادات ميدانية".
وكان الجيش الإسرائيلي خلص إلى نتيجة مشابهة في تحقيقات أجراها في العديد من المستوطنات المجاورة لقطاع غزة حول ملابسات اليوم ذاته.
وفي 7 أكتوبر 2023 فاجأت حركة "حماس" إسرائيل بهجوم على قواعدها العسكرية ومستوطناتها المحاذية لقطاع غزة، فقتلت وأسرت مئات المستوطنين والعسكريين، وذلك ردا على انتهاكات تل أبيب بحق المقدسات الفلسطينية والمسجد الأقصى.
واعتبر مسؤولون أمنيون وسياسيون وعسكريون إسرائيليون، أن التعامل مع هجوم 7 أكتوبر مثّل فشلا استخباريا أمنيا وعسكريا واستخباريا، حيث استقال العديد منهم معلنين تحملهم جانبا من المسؤولية.
وبذريعة الرد على الهجوم، بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بقطاع غزة دامت عامين، خلفت أكثر من 72 ألف قتيل و172 ألف جريح فلسطينيين، ومعاناة إنسانية يفاقمها الحصار المشدد وتنصل إسرائيل من تنفيذ اتفاق وقف النار.