أدهم نور الدين
القاهرة ـ الأناضول
تجاهلت البورصة المصرية اليوم الأثنين أحداث العنف الطائفي الذي شهده محيط الكاتدرائية القبطية بوسط العاصمة القاهرة مساء أمس، لتغلق على صعود كبير بدعم من مشتريات المستثمرين، إثر موافقة مجلس الشورى على إلغاء كافة الضرائب المقترحة على توزيعات الأرباح النقدية والاستحواذ والاندماج.
واقتنص المؤشر الرئيسي "EGX30"، الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة 80 نقطة، ليغلق عند مستوى 5112.7 نقطة، بصعود بلغت نسبته 1.59% .
وقال الدكتور عبدالله شحاتة، مستشار وزير المالية المصري، إن مجلس الشورى (الغرفة الثانية للبرلمان) وافق بشكل نهائي مساء أمس، على إلغاء كافة الضرائب التي تخص الاستحواذات والدمج والتوزيعات في البورصة.
وأضاف شحاتة في مكالمة هاتفية لوكالة الأناضول للأنباء، أنه تم الإبقاء على رسوم الدمغة بواقع واحد في الألف على عمليات البيع والشراء.
وأثار مقترح فرض ضرائب على البورصة انتقادات حادة في أوساط المتعاملين في البورصة، معتبرين أنها ستزيد من الضغوط التي يتعرض لها سوق الأوراق المالية الذي يعاني تراجعا في قيم التداولات وشحا في السيولة.
وقال محسن عادل، العضو المنتدب لشركة بايوزير لإدارة صناديق الاستثمار في مكالمة هاتفية لوكالة الأناضول :" إلغاء ضرائب التوزيعات النقدية والاستحواذات والدمج إيجابي للسوق، لكن سنواصل المطالبة بإلغاء رسوم الدمغة على المعاملات أيضا".
وقال تامر السيد، المدير التنفيذي في شركة أمان لتداول الأوراق المالية، إن فرض رسوم على التعاملات بالبورصة يزيد من حالة الانكماش في حجم التعاملات والتي شهدت تراجعا كبيرا خلال العامين الماضين في أعقاب ثورة 25 يناير 2011 .
وسجلت البورصة المصرية أمس أدني قيمة تعاملات في نحو 8 أشهر، مسجلة 132 مليون جينه، وهو ما اعتبره عاملون في مجال الأوراق المالية طبيعي في ظل فرض رسوم على التعاملات .
وأضاف السيد :" ما ستجنيه الدولة من رسوم التعاملات أقل بكثير من الخسائر المتوقعة لانحسار التداولات بالبورصة وعزوف المستثمرين عن ضخ السيولة، خاصة أن المتوقع أن تحصل عليه وزارة المالية لن يتعدى 200 مليون جنيه سنويا في أفضل الحالات".
وكانت الحكومة المصرية، تعتزم فرض ضرائب بنسبة 10% على التوزيعات النقدية وعمليات الاستحواذ والاندماج.
وقال السيد، إن التراجع عن فرض ضرائب على الاستحواذات والاندماج، يعني أن الصفقات الكبرى التي تترقبها البورصة في الفترة المقبلة، مثل صفقة بيع أوراسكوم تليكوم وأوراسكوم للإنشاء والصناعة وهيرمس قد لا تخضع للضرائب.
وقال متعاملون في البورصة، إن إلغاء الضرائب طغى على أداء المستثمرين، ليدفعهم إلى تجاهل أحداث العنف الطائفي أمام الكاتدرائية القبطية في منطقة العباسية بوسط القاهرة، وكذلك منطقة الخصوص بمحافظة القليوبية "شمال غرب القاهرة "
وعلى صعيد البورصات العربية، قفز سوق دبي المالي في نهاية تداولات اليوم، متصدرا صعود الأسواق بالمنطقة.
وارتفعت جميع القطاعات في "دبي"، فى حين استقر قطاعان عند نفس مستوياتهما في جلسة اليوم، ليتصدر قطاع "الاستثمار" الرابحين، بصعود بلغت نسبته 2.9%، وتلاه "البنوك" بنسبة 2.8%.
وفيما يلي مستويات إغلاق الأسواق بالمنطقة:
ـ قفز سوق دبي المالي بنسبة 2.2%، مقتنصا 41.6 نقطة، ليغلق عند مستوى 1916.6 نقطة.
ـ ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية بنسبة 1.59%، رابحا 80 نقطة، ليستقر عند مستوى 5112.7 نقطة.
ـ صعدت البورصة السعودية بنحو 0.67%، مكتسبة 47.9 نقطة، لتبلغ مستوى 7160.5 نقطة.
ـ ارتفع المؤشر السعري لبورصة الكويت بنحو 0.9%، رابحا 61.4 نقطة، ليصل إلى مستوى 6878.8 نقطة.
ـ صعد المؤشر العام لسوق مسقط بنسبة 0.25%، مقتنصا 15.4 نقطة، ليغلق عند مستوى 6148.9 نقطة.
ـ ارتفع رأس المال السوقي لبورصة بيروت بنسبة 0.4%، مسجلا 11.06 مليار دولار.
وفي المقابل تراجعت أسواق عربية حيث :
ـ هبط المؤشر القطري بنسبة 0.2%، خاسرا 15.9 نقطة، مسجلا مستوى 8520.7 نقطة.
ـ تراجع سوق البحرين بنسبة 0.27%، فاقدا 2.9 نقطة، ليبلغ مستوى 1087.6 نقطة.
ـ هبطت بورصة الأردن بنسبة 0.5%، خاسرا 11.3 نقطة، لتغلق عند مستوى 2107.8 نقطة.
ـ تراجع سوق العراق بنسبة 0.3%، فاقدا 0.36 نقطة، مسجلا مستوى 119.6 نقطة.
ـ انخفض سوق فلسطين بنسبة 2.5%، متخليا عن 11.5 نقطة، ليصل إلى مستوى 450.9 نقطة.
ـ تراجع سوق المال الليبي بنسبة 0.4%، خاسرا 6.1 نقطة، ليبلغ مستوى 1412.4 نقطة.
مصع