Aynur Şeyma Asan, Zahir Sofuoğlu
25 أغسطس 2026•تحديث: 25 أغسطس 2026
أنقرة/ الأناضول
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المجتمع الدولي إلى التحرك والوفاء بالتزاماته بموجب القانون الدولي، في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها مسلمو الروهينغيا.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في بيان، مساء الاثنين، إن غوتيريش جدد دعوته إلى إيلاء مسلمي الروهينغيا اهتماما عالميا واتخاذ إجراءات حيال أوضاعهم الصعبة.
وأوضح دوجاريك أن الوضع الأمني لمسلمي الروهينغيا في ميانمار وبنغلاديش والمنطقة يتدهور بصورة متزايدة، بينما تتراجع آمالهم في التوصل إلى حل دائم لأزمتهم، فضلا عن مواجهتهم خفضا في التمويل المخصص للمساعدات الإنسانية.
وأشار إلى أن مسلمي الروهينغيا ومجتمعات أخرى في ميانمار يواجهون أزمات تتعلق بـ"الصراع والنزوح".
وقال في هذا الصدد: "يُقتل مئات المدنيين كل عام، في وقت تستمر فيه القيود على التنقل والوصول إلى المساعدات الإنسانية".
وأفاد دوجاريك بأن غوتيريش أعرب عن ارتياحه لاستقبال بنغلاديش ودول أخرى للاجئين الروهينغيا، داعيا دولا أخرى إلى توفير الحماية للفارين من ميانمار.
ولفت إلى أن غوتيريش يشعر بالقلق إزاء مصرع أعداد كبيرة من مسلمي الروهينغيا في البحر، ويشجع على التعاون في عمليات البحث والإنقاذ في المنطقة.
كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى تحرك جماعي من أجل التوصل إلى حل سياسي شامل لمعالجة جذور الأزمة في ميانمار.
وتعود جذور مأساة الروهينغيا إلى سنوات طويلة من التمييز والإقصاء، وبلغت ذروتها بالعام 2017 عندما شن الجيش في ميانمار وميليشيات بوذية عمليات واسعة بولاية أراكان دفعت أكثر من 900 ألف مسلم من الروهينغيا للفرار نحو بنغلاديش.
وتعتبر حكومة ميانمار الروهينغيا "مهاجرين غير نظاميين جاؤوا من بنغلاديش"، فيما تصف الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية العنف ضد مسلمي الروهينغيا بأنه "تطهير عرقي" أو "إبادة جماعية".