Şerife Çetin, Zahir Sofuoğlu
18 أكتوبر 2026•تحديث: 18 أكتوبر 2026
بروكسل / الأناضول
طالب الاتحاد الأوروبي إسرائيل باتخاذ إجراءات فعالة لمنع اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين والصحفيين والدبلوماسيين الأوروبيين في الضفة الغربية المحتلة، ومحاسبة المسؤولين عنها.
وقال جهاز العمل الخارجي الأوروبي في بيان، الأحد، إن الاتحاد يدين بشدة الهجمات الأخيرة التي شنها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية، واستهدفت دبلوماسيين أوروبيين أيضا.
وشدد البيان على ضرورة اتخاذ تدابير فعالة لمنع أعمال العنف والمضايقات التي تستهدف الفلسطينيين، ولا سيما خلال موسم قطف الزيتون الجاري، فضلًا عن الاعتداءات على الصحفيين، وضمان محاسبة المسؤولين عنها.
ودعا الاتحاد الأوروبي إسرائيل إلى الالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ووقف توسيع المستوطنات.
وكانت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين الملثمين هاجمت، السبت، مركبات تقل دبلوماسيين فرنسيين وبلجيكيين وبولنديين كانوا متوجهين للمشاركة في موسم قطاف الزيتون ببلدة الطيبة في الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المهاجمين اعترضوا طريق المركبات التي تقل الدبلوماسيين، فيما أظهرت مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تحطم نوافذ مركبة كانت تقل دبلوماسيا بلجيكيا.
وتقع بلدة الطيبة شمال شرقي محافظة رام الله، وتُعرف بأنها التجمع السكني الوحيد في المنطقة الذي يشكل المسيحيون الفلسطينيون غالبية سكانه.
ويستهدف مستوطنون إسرائيليون، بصورة متكررة، الفلسطينيين المشاركين في موسم قطاف الزيتون والصحفيين الموجودين في الضفة.
وفي 16 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، اعتدى مستوطنون إسرائيليون بالضرب على هايدي ليفين، مصوّرة صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، وأصابوها أثناء تغطيتها موسم قطاف الزيتون في قرية أبو فلاح بالضفة الغربية.
وتتصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين وأراضيهم خلال موسم جني الزيتون، الذي بدأ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، ويشكل مصدر رزق رئيسيًا لآلاف العائلات الفلسطينية.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، تعرضت أكثر من 45 ألف شجرة للقطع أو الضرر في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون.