أحمد جمال
القاهرة ـ الأناضول
ارتفعت البورصة المصرية بشكل طفيف في بداية تعاملات اليوم الأحد، مواصلة أدائها المتذبذب، بسبب استمرار سيطرة الترقب على تحركات المستثمرين، لاسيما بعد أن أعلنت بعض قوى المعارضة مقاطعة الانتخابات البرلمانية التي دعا إليها الرئيس محمد مرسي.
وصعد المؤشر الرئيسي "EGX30 " الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة بنسبة 0.01%، رابحا نقطة واحدة، ليصل إلى مستوى 5627 نقطة.
واتجهت تعاملات المستثمرين الأجانب للشراء ، قابلها مبيعات للمستثمرين المصريين والعرب، فيما ارتفعت القيمة السوقية للأسهم المتداولة بنحو 100 مليون جنيه تعادل 15 مليون دولار، بعد أن صعد إلى 381 مليار جنيه، مقابل 380.9 مليار جنيه، في إغلاق يوم الخميس الماضي.
وقال إيهاب سعيد، محلل أسواق المال، في مكالمة هاتفية لوكالة الأناضول للأنباء، إن السوق ما يزال يتحرك بشكل عرضي، انتظارا لظهور أي محفزات جديدة.
وقال أحمد إبراهيم ، محلل أسواق المال :" المستثمرون يترقبون الموقف النهائي لأحزاب وقوى المعارضة إزاء دعوة الرئيس للانتخابات البرلمانية، ونأمل إجرائها لاستكمال بناء مؤسسات الدولة واستقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية".
وكان الرئيس محمد مرسي أصدر قرارا يوم الخميس الماضي بإجراء الانتخابات البرلمانية في مصر على أربع مراحل لضمان الاشراف القضائي الكامل طبقا لنص الدستور، ابتداء من أبريل المقبل، على أن ينعقد البرلمان في الثاني من يوليو تموز المقبل.
وكبدت الاضطرابات السياسية، وغياب حالة اليقين بشأن الوضع الاقتصادي، بورصة مصر خسائر بنحو 5.1 مليار جنيه خلال الأسبوع الماضي، وسط استمرار للضغوط البيعيه من جانب المستثمرين المصريين.
وهبط المؤشر الرئيسي "EGX30 " الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة بنحو 1.5%، الأسبوع الماضي، فاقدا 90 نقطة، ليستقر عند مستوى 5626 نقطة، مقارنة بـ 5716 نقطة نهاية الأسبوع السابق .
عا -