الأناضول - داكا
زهراء يمان/ فادي عيسى
أعلن محامي الجماعة الإسلامية في بنغلادش "تاج الإسلام"، أنهم سيميزون ضد قرار الإعدام الذي أصدرته محكمة جرائم الحرب البنغالية بحق زعيم الجماعة "دلوار حسين سعيدي".
وأفاد تاج الإسلام، أن المحكمة المثيرة للجدل، والتي شكلتها الحكومة البنغالية، تهدف إلى إقصاء المعارضين، معتبرا أن القرارات الصادرة عنها مسيسة.
وعقب صدور القرار اندلعت احتجاجات معارضة له، جوبهت بمجموعات من مؤيدي القرار، وجرت اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن مقتل حوالي 50 شخصا، أغلبهم من المحتجين على القرار.
يذكر أن سعيدي اعتقل في حزيران/يونيو عام 2010، وأدين بارتكاب "جرائم قتل جماعي واغتصاب" خلال الصراع من أجل الاستقلال عن باكستان عام 1971، حيث أنشأت الحكومة الحالية محكمة خاصة للتعامل مع البنغاليين المتعاونين مع القوات الباكستانية لمنع هذا الاستقلال.
وتحاكم بنغلادش بموجب هذه المحكمة تسعة متهمين، سبعة منهم من قادة الجماعة الإسلامية، واثنين من الحزب الوطني البنغالي