القدس / الأناضول
أصابت طائرة مفخخة أطلقت من لبنان، الثلاثاء، منطقة حدودية شمالي إسرائيل، فيما أعلنت تل أبيب عدم وقوع إصابات.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "في وقت سابق اليوم انفجرت طائرة مسيرة مفخخة أطلقتها منظمة حزب الله باتجاه قوات الجيش في الأراضي الإسرائيلية، قرب الحدود مع لبنان".
وادعى الجيش الإسرائيلي أن انفجار المسيرة لم يسفر عن إصابات، دون الكشف عن موقع سقوطها أو مكان انفجارها قرب الحدود مع لبنان.
وكانت القناة 12 الإسرائيلية أفادت في وقت سابق بسقوط مسيرة أطلقت من لبنان قرب الحدود، دون أن تشير إلى وقوع انفجار.
وخلال الفترة الأخيرة، باتت المسيرات التي يستخدمها "حزب الله"، لا سيما المرتبطة بتقنية الألياف الضوئية، تثير قلقا متزايدا في إسرائيل، إذ وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" لصعوبة رصدها.
ويعلن الجيش الإسرائيلي شبه يوميا مقتل أو إصابة جنود جراء هجمات "حزب الله" باستخدام تلك المسيرات.
وتعتمد هذه المسيرات على ألياف ضوئية رفيعة تنفلت تدريجيا من بكرة أثناء الطيران، ما يتيح نقل الأوامر والصور مباشرة دون الحاجة إلى موجات راديو أو نظام تحديد المواقع العالمي "جي بي إس"، ويجعل بصمتها الإلكترونية منخفضة.
وتأتي عمليات "حزب الله" مع تواصل الهجمات الإسرائيلية على لبنان، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
والاثنين، قتل 24 لبنانيا جراء غارات إسرائيلية استهدفت بلدات شرقي وجنوبي لبنان، وفق رصد الأناضول لوكالة الأنباء اللبنانية وبيانات الجيش الإسرائيلي.
ومنذ 2 مارس/ آذار تشن إسرائيل هجوما موسعا على لبنان، أسفر عن 3 آلاف و151 قتيلا و9 آلاف و571 جرحا حتى مساء الأحد، بالإضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.