Zein Khalil
12 يوليو 2026•تحديث: 12 يوليو 2026
زين خليل/ الأناضول
الزعيم الروحي لحزب "شاس" الحاخام إسحاق يوسف:
- خدعنا نتنياهو بشأن قانون التجنيد وغير ذلك من القضايا
- آيزنكوت شخص جيد.. من الممكن أن نذهب معه إلى الانتخابات المقبلة
- أمل أن ينضم حزب "يهدوت هتوراه" إلى دعم آيزنكوت
وصف الحاخام الإسرائيلي الأكبر السابق إسحاق يوسف، الأحد، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه "كاذب ومخادع"، وأشار لإمكانية إلى التحالف مع رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت في الانتخابات المقبلة.
وتأتي تصريحات يوسف في ظل تصاعد الخلافات داخل معسكر نتنياهو بشأن قانون تجنيد الحريديم، بعدما أعلن عضو الكنيست دان إيلوز، السبت، انسحابه من حزب "الليكود" الحاكم.
وإيلوز من أبرز الأصوات داخل "الليكود" المطالبة بتجنيد الحريديم، إذ يدعو إلى مساواة أوسع في تحمل الخدمة العسكرية.
ومن المقرر أن يجري حزب "الليكود" في 4 أغسطس/ آب المقبل انتخاباته التمهيدية لاختيار مرشحيه للكنيست ورئيس الحزب، في استحقاق يكتسب أهمية خاصة باعتبار الحزب أكبر أحزاب اليمين الإسرائيلي والقوة الرئيسية في الائتلاف الحاكم.
وأوردت إذاعة الجيش الإسرائيلي، في تقرير نشرته الأحد، أن الحاخام يوسف وصف نتنياهو، خلال محادثات مغلقة، بأنه "كاذب لا يمكن الوثوق به".
وأضاف يوسف، بحسب إذاعة الجيش: "خدعنا نتنياهو بشأن قانون التجنيد وغير ذلك من القضايا"، في إشارة إلى وعود قدمها للأحزاب الحريدية قبل تشكيل حكومته الحالية أواخر عام 2022، بسن قانون يعفي أبناء الطائفة من الخدمة العسكرية.
وأشار يوسف إلى إمكانية التحالف مع رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت، رئيس حزب "يشار"، في الانتخابات المقررة في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، بدلا من استمرار دعم الحريديم التقليدي لنتنياهو.
وقال: "آيزنكوت شخص جيد، يهودي دافئ، وهو يحب دارسي التوراة. جدته صوّتت لحزب شاس وكانت تريد أن يصبح حاخامًا، صحيح أن ذلك لم يحدث، لكن يمكن الوثوق به"، وفق المصدر ذاته.
وأضاف: "من الممكن أن نذهب معه في الانتخابات المقبلة، ومن الممكن أن ندعمه ليكون رئيس الوزراء القادم".
وأعرب يوسف عن أمله في أن ينضم حزب "يهدوت هتوراه" (يهودية التوراة)، الشريك الحريدي الثاني في الائتلاف الحاكم، إلى دعم آيزنكوت، الذي تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أنه أبرز منافسي نتنياهو.
ويعد إسحاق يوسف الزعيم الروحي لحزب "شاس"، الذي يمثل أحد أهم الأحزاب الحريدية المشاركة في الائتلاف الحاكم.
ولم يصدر تعليق فوري من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أو مكتبه بشأن تصريحات إسحاق يوسف، حتى الساعة 13:30 ت.غ.
وتضغط أحزاب "الحريديم" من أجل تمرير مشروع قانون تجنيد يمنح المتدينين إعفاءات من الخدمة العسكرية، لكن مشروع القانون يواجه اعتراضات من المعارضة والحكومة، وهو ما صعب على نتنياهو تمريره حتى اليوم.
ويشكل "الحريديم" نحو 13 بالمئة من سكان إسرائيل، البالغ عددهم أكثر من 10 ملايين نسمة، ويرفضون أداء الخدمة العسكرية بدعوى التفرغ لدراسة التوراة، معتبرين أن الاندماج في المجتمع العلماني يهدد هويتهم الدينية.
وعلى مدى عقود، تمكن أفراد هذه الطائفة من تفادي التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء المحدد حاليا بـ26 عامًا.
لكن المحكمة العليا قررت في يونيو/ حزيران 2024 إلزام الحريديم بالخدمة العسكرية.