Tolga Akbaba, Zahir Sofuoğlu
21 سبتمبر 2026•تحديث: 21 سبتمبر 2026
طهران/ الأناضول
متحدث الحرس الثوري الإيراني حسين محبي:
- إيران مستعدة لخوض حرب طويلة الأمد، ومن وجهة نظرنا للحرب مراحل مختلفة
- الحرس الثوري لم يتواصل حتى مع الولايات المتحدة، والقوات المسلحة لم تنخرط بالدبلوماسية
قال الحرس الثوري الإيراني إن طهران ستغيّر أسلحتها وجغرافية الحرب في حال شنت الولايات المتحدة هجوما جديدا على بلاده.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها متحدث الحرس الثوري حسين محبي خلال مشاركته في برنامج تلفزيوني مساء الأحد، تناول فيه عددا من القضايا الراهنة.
وأضاف: "إذا وقع هجوم جديد، فإن دفاعاتنا وهجماتنا ستتغير بشكل كبير، سنغيّر الأسلحة وجغرافيا الحرب، وسندفع إلى الميدان قدرات جديدة مزودة بإمكانات جديدة، وسيندهش العالم".
وأردف المسؤول الإيراني قائلا: "أهدافنا ليست أهدافنا السابقة، فقد حددنا أهدافا جديدة لم تتعرض للهجوم بعد".
وتابع: "إيران مستعدة لخوض حرب طويلة الأمد، ومن وجهة نظرنا، للحرب مراحل مختلفة، الحرب لا تنتهي بل تستمر، كان الحرس الثوري مستعدا للحرب أصلا، وهو الآن أكثر استعدادا".
وأشار إلى أن الحرس الثوري لم يتواصل حتى الآن مع الولايات المتحدة، وأن القوات المسلحة الإيرانية لم تنخرط في الدبلوماسية.
وأكد محبي أن المهمة الأساسية للجيش هي الدفاع عن البلاد.
وادعى أن الهيمنة الأمريكية في المنطقة انتهت، وأن إيران هي التي تحدد النظام الجديد في المنطقة وليس الولايات المتحدة.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في دول المنطقة.
ولاحقا شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع في إيران، في ظل انسداد مسار المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم منتصف يونيو/ حزيران الماضي.
ويأتي تعثر المفاوضات جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالميا.