جاء ذلك التأكيد في اجتماع لمجلس الوزراء الفرنسي، بمشاركة "أولاند"، الذي أوضح أن بلاده لا تفكر أبداً بترك جنودٍ لها في مالي لفترة طويلة.
وأضاف "بيلكاكيم" أن الرئيس الفرنسي أشار في اجتماع الحكومة الفرنسية أن القوات المالية والإفريقية المشتركة، قادرة على حفظ الأمن وضمان وحدة تراب البلاد.
وأوضح وزير الخارجية الفرنسي، "لوران فابيوس"، في وقت سابق، أن بلاده ستبدأ بخفض عدد جنودها العاملين في مالي، إبتداءً من شهر آذار/مارس القادم.
وأضاف "فابيوس"، أنه في حال سير التطورات وفق الخطة المرسومة، فإن عملية خفض أعداد القوات الفرنسية العاملة في مالي سيجري إبتداءً من شهر آذار/مارس القادم.