Zein Khalil
06 مايو 2026•تحديث: 06 مايو 2026
زين خليل/ الأناضول
أدانت الصين، الأربعاء، زيارة وفد برلماني إسرائيلي إلى تايوان، مؤكدة أنه "لا يمكن تجاوز الخطوط الحمراء" بشأن الجزيرة التي تعتبرها بكين جزءا من أراضيها "دون دفع ثمن".
جاء ذلك في بيان للسفارة الصينية لدى إسرائيل، عقب لقاء جمع في تايبيه، الثلاثاء، الوفد المكون من 4 أعضاء كنيست (برلمان) برئيس تايوان لاي تشينغ دي.
وبحسب البيان: "قام عضو الكنيست بوعز توبوروفسكي، من حزب هناك مستقبل، إلى جانب عدد من أعضاء الكنيست الآخرين، مرة أخرى بزيارة تايوان وأدلوا بتصريحات خاطئة بشأن قضية تايوان".
واعتبرت سفارة بكين أن هذه التصريحات "تنتهك بشكل خطير مبدأ الصين الواحدة وتقوّض الأساس السياسي للعلاقات بين الصين وإسرائيل"، معربة عن إدانتها الشديدة لذلك.
وشددت على أن "هناك صين واحدة فقط في العالم، وتايوان جزء لا يتجزأ من أراضي الصين".
واعتبرت السفارة الصينية أن "أكبر تهديد للسلام والاستقرار في مضيق تايوان هو الأنشطة الانفصالية التي تقوم بها سلطات تايوان" الداعية إلى "الاستقلال".
وقالت: ينص البيان المشترك بين الصين وإسرائيل بشأن إقامة العلاقات الدبلوماسية بوضوح على أن "حكومة دولة إسرائيل تعترف بأن حكومة جمهورية الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الصين كلها، وأن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصين الشعبية".
ولفتت السفارة إلى أن "أعضاء الكنيست المعنيين انتهكوا مرارًا وبشكل صارخ موقف الحكومة الإسرائيلية المتمسك بسياسة الصين الواحدة، من خلال التعاون مع قوى انفصالية تدعو إلى استقلال تايوان".
وختمت بقولها: "نحث أعضاء البرلمان المعنيين على الكف فوراً عن أقوالهم وأفعالهم الخاطئة، وعدم الاستهانة بالعزم الراسخ للحكومة الصينية والشعب الصيني في الدفاع عن السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية، وعدم الاعتقاد بأنه يمكن تجاوز الخطوط الحمراء في قضية تايوان دون دفع أي ثمن".
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إن أعضاء الكنيست؛ ميكي ليفي، وبوعز توبوروفسكي، ورون كاتس، وجوناثان ميشراكي، زاروا تايون، الثلاثاء، والتقوا برئيسها ضمن زيارة تناولت بما في ذلك مجالات التعاون في التكنولوجيا.
كما التقى الوفد البرلماني الإسرائيلي نائب وزير الخارجية التايواني وو تشي-تسونغ، الذي اعتبر أن "زيارتهم، في ظل الوضع الأمني في الشرق الأوسط، تعكس دعما مهما لتايوان"، وادعى أن "البلدين يواجهان تحديات متشابهة من أنظمة حكم استبدادية، وأن هناك مجالا لتعميق التعاون بينهما"، وفقا لما نقلته عنه الصحيفة العبرية.
وسبق أن زارت وفود برلمانية إسرائيلية تايوان على مدى السنوات الأخيرة الماضية بمشاركة عضو الكنيست توبوروفسكي، كان آخرها في سبتمبر/أيلول الماضي.
وتطالب الصين بضم تايوان إلى أراضيها، وهي جزيرة يبلغ عدد سكانها 24 مليون نسمة، باعتبارها مقاطعة انفصالية، بينما تصر تايوان على استقلالها منذ عام 1949.
ولا تعترف الصين باستقلال تايوان، وتعتبرها جزءا من أراضيها، وترفض أي محاولات لانفصالها عنها، بالمقابل لا تعترف تايوان بحكومة بكين المركزية.