Awad Rjoob
13 أكتوبر 2026•تحديث: 13 أكتوبر 2026
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
كشفت هيئة رسمية فلسطينية، الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي والمستوطنون نفذوا 25 اعتداء ضد المزارعين الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية خلال الـ12 ساعة الماضية.
وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في بيان، إن معطيات الرصد والتوثيق لديها تفيد بـ"تسجيل 25 واقعة اعتداء وانتهاك نفذها المستعمرون وقوات الاحتلال، اليوم الثلاثاء بين السادسة صباحاً والسادسة مساءً".
وتوزعت الاعتداءات على محافظات نابلس وسلفيت وطولكرم وجنين شمالي الضفة، ورام الله والبيرة والقدس (وسط) والخليل (جنوب)، وفق البيان.
وشملت الاعتداءات، بحسب البيان، "مهاجمة قاطفي الزيتون وطردهم تحت تهديد السلاح، وسرقة المحصول ومعدات القطاف، وتخريب الأشجار والممتلكات، إلى جانب الاعتقال والهدم واحتجاز الصحفيين".
ومن بين الاعتداءات المسجلة مهاجمة سيدتين، إحداهما مسنة، خلال قطاف الزيتون في بيت ليد قرب طولكرم وإصابتهما.
وشددت الهيئة على أن هذه الوقائع "تكشف استهدافا متواصلا لشروط بقاء المزارع الفلسطيني في أرضه".
وقالت إنه مع طرد المزارع بالقوة، وسرقة محصوله، وتخريب أشجاره ومعداته، تحوّل موسم الزيتون إلى مواجهة يومية للدفاع عن الأرض ومصدر الرزق.
وشددت على أن "مشاركة قوات الاحتلال في منع القطاف والاعتقال، وحمايتها للمستعمرين في اعتداءات موثقة، وعرقلة عمل الصحفيين، تعزز بيئة الإفلات من العقاب وتتيح استمرار إرهاب المستعمرين، بما يستدعي حماية المزارعين وتمكينهم من الوصول إلى أراضيهم ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات".
والاثنين، أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية توثيق 136 اعتداء مرتبطا بموسم قطف الزيتون، نفذها الجيش الإسرائيلي ومستوطنون منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر 2023، تصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة.
وإجمالا أسفر التصعيد حتى نهاية سبتمبر/أيلول عن مقتل أكثر من 1220 فلسطينيا، وإصابة أكثر من 13 ألفا و350، واعتقال قرابة 24 ألفا 600 وفق معطيات رسمية فلسطينية.