27 فبراير 2019•تحديث: 27 فبراير 2019
كابل / سيد خودبردي سادات / الأناضول
التقى المبعوث الأمريكي للسلام في أفغانستان زلماي خليل زاد، مع ممثلي حركة طالبان، للمرة الخامسة، في إطار مباحثات السلام.
وشارك لأول مرة في المباحثات، التي أجريت الأربعاء، بالعاصمة الدوحة، القيادي في الحركة الملا عبد الغني برادر.
وقال عضو فريق الحركة المفاوض، عبد الحكيم مونيب، في تصريحات للصحفيين، إن الجانبين بحثا الإنسحاب الأمريكي من أفغانستان، وقطع طالبان علاقاتها مع المنظمات الإرهابية الأخرى.
وأوضح مونيب، أن عدم حضور ممثلين عن الحكومة الأفغانية في المباحثات "لن يعطي نتائج جيدة".
وأكد على ضرورة مشاركة الحكومة الأفغانية في مباحثات السلام.
بدوره قال المتحدث باسم الرئاسة التنفيذية بأفغانستان "أوميد ميصام"، أن المباحثات بين طالبان والولايات المتحدة "جرت بشكل جيد".
وأشار إلى "وجود ميول" لطالبان خلال المباحثات الحالية إلى تحقيق السلام في البلاد.
من جانب آخر، أعرب الخبير السياسي الأفغاني "وحيد مجدي"، عن توقعه نتائج إيجابية من مباحثات الدوحة.
وتشهد أفغانستان منذ سنين صراعا بين حركة طالبان من جهة، والقوات الحكومية والدولية بقيادة الولايات المتحدة من جهة أخرى؛ ما تسبب في سقوط آلاف الضحايا من المدنيين.
وفي 2001، قادت واشنطن قوات دولية أسقطت نظام حكم طالبان، بتهمة إيوائه تنظيم "القاعدة" الإرهابي.
تجدر الإشارة إلى أن واشنطن وممثلين عن حركة طالبان عقدا في يناير / كانون الثاني الماضي جولة مباحثات للسلام في العاصمة القطرية الدوحة، استمرت 6 أيام.
وتصر طالبان على خروج القوات الأمريكية من أفغانستان كشرط أساسي للتوصل إلى سلام مع الحكومة الأفغانية.