الأناضول- واشنطن
محمد طورأوغلو- خديجة الزغيمي
أصدر البيت الأبيض تقريرا، حول الإجراءات الواجب اتباعها، لمواجهة سرقة الأسرار التجارية من الشركات الأميركية، في وقت يشهد توترا بين الصين والولايات المتحدة، بسبب الهجمات الإلكترونية، التي تتعرض لها مواقع أميركية، ويُعتقد أن الصين تقف وراءها.
وأشار التقرير الصادر أمس، إلى ارتفاع حالات التجسس الاقتصادي، وسرقة الأسرارالتجارية للشركات، ما يمثل تهديدا لقطاع الأعمال الأميركي، وللأمن القومي، فيما يعرض الأمن الاقتصادي للولايات المتحدة للخطر.
وأكد التقرير على ضرورة قيام الإدارة الأميركية، بضغوط دبلوماسية لمواجهة هذا النوع من التجسس، ودراسة مدى ضرورة سن قوانين لإيقاف حالات سرقة الأسرارالتجارية.
وكانت شركة "مانديانت"، الأميركية الخاصة بأمن الإنترنت، أصدرت تقريرا الأسبوع الماضي، اتهمت فيه مجموعة من قراصنة الإنترنت، مدعومة من الجيش الصيني، بالوقوف وراء الهجمات الإلكترونية التي استهدفت، عددا من الهيئات العامة، والشركات التجارية الأميركية.
ونفت الصين قيامها بأية أعمال قرصنة إلكترونية ضد الولايات المتحدة، متهمة الأخيرة بشن هجمات إلكترونية ضدها.
ولم يتهم التقرير، الذي صدر عن البيت الأبيض أمس، دولة محددة، بسرقة الأسرار التجارية من الشركات الأميركية، إلا أن الصين هي الدولة الأكثر ورودا في التقرير، كمقر لأشخاص وشركات، يقومون بذلك.