Dildar Baykan Atalay, Yılmaz Öztürk
08 مايو 2026•تحديث: 08 مايو 2026
أنقرة/ الأناضول
صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن بلاده تنتظر ردا من إيران اليوم الجمعة، بشأن المحادثات، مشيرا إلى أن الرد لم يصل بعد.
وفي تصريح صحفي من روما، أوضح روبيو، أن الضربات الأمريكية ضد إيران، مساء الخميس، كانت منفصلة عن عملية "الغضب الملحمي" التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وفي إشارة إلى المحادثات الجارية مع إيران، قال: "ننتظر اليوم ردا من إيران في وقت ما. لم نتلق ردا بعد. آمل أن يكون لديهم مقترح جاد".
وحول موقف حلف شمال الأطلسي "ناتو"، استنكر روبيو، موقف بعض الدول قائلا: "بعض الدول الأوروبية لم تسمح لنا باستخدام قواعد الناتو في حالات الطوارئ الهامة، وعرقلت مهامنا".
وأضاف أن هذه العراقيل مهما كانت صغيرة، إلا أنها تشكل مخاطر.
ولفت الوزير الأمريكي إلى أن أحد الأسباب الرئيسية لانضمام الولايات المتحدة لحلف الناتو، هو القدرة على نشر قوات في أوروبا وتوجيهها إلى سيناريوهات محتملة أخرى.
وتابع: "لم يعد الحال هكذا. سنقيم خياراتنا الأخرى".
ومساء الخميس، أفاد إعلام إيراني بسماع دوي انفجارات بمدينة بندر عباس وجزيرة قشم جنوبي البلاد، قرب مضيق هرمز، وأقرت واشنطن بشن ما وصفته بـ"ضربات دفاعية"، كما ذكر مسؤول أمريكي أن بلاده نفذت ضربات عسكرية على الموقعين.
وفيما اتهم متحدث عسكري إيراني واشنطن بانتهاك وقف إطلاق النار مهددا بالرد، نفى مسؤولون إسرائيليون صلة تل أبيب بالانفجارات، وفق إعلام عبري.
والأربعاء، أعلن ترامب، تعليقا مؤقتا لـ"مشروع الحرية" الذي أطلقه الاثنين، بهدف إخراج سفن الدول "المحايدة" العالقة في مضيق هرمز، بادعاء "وجود تقدم كبير نحو التوصل لاتفاق شامل" مع إيران.
وأوائل مارس/ آذار الماضي، أغلقت طهران مضيق هرمز على خلفية الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة عليها، في خطوة اعتبرها مراقبون سعيا لرفع كلفة المواجهة إقليميا وعالميا، ما أدى إلى اضطرابات في إمدادات الغذاء وارتفاع تكاليف الطاقة عالميا.
ويُعد مضيق هرمز من أهم الشرايين الحيوية لنقل الطاقة عالميا، إذ يمر عبره يوميا نحو 20 مليون برميل نفط، إضافة إلى قرابة 20 بالمئة من تجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، فيما ردت طهران بهجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في المنطقة، لتُعلن واشنطن وطهران لاحقا، في 8 أبريل الماضي، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وعقب تعثر الجولة الأولى من المفاوضات بين الجانبين في باكستان، أعلن ترامب في 13 أبريل الماضي، فرض حصار على موانئ إيران وعلى أي سفينة تمر عبر مضيق هرمز.