Shukri Hussein
17 سبتمبر 2026•تحديث: 17 سبتمبر 2026
شكري حسين/ الأناضول
دعت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة، الأربعاء، الولايات المتحدة إلى اتخاذ إجراءات فاعلة لوقف تدفق السلاح والتمويل والخبرات العسكرية الإيرانية إلى جماعة الحوثي، في ظل تصعيد متزايد بالساحل الغربي وباب المندب.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجرته الزوبة، مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى اليمن نيل هوب، بحثا خلاله مستجدات الأوضاع في البلاد وتداعيات تصعيد الحوثيين على أمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية، وفق وكالة سبأ الرسمية.
واستعرضت الزوبة، تطورات الأوضاع في الساحل الغربي وباب المندب، والأضرار التي قالت إن هجمات الحوثيين خلفتها على الأعيان المدنية والبنية التحتية، إضافة إلى موجات النزوح في المناطق المتضررة.
وأكدت أن الحكومة اليمنية "تتعامل مع التصعيد بمسؤولية"، وتواصل أداء واجبها الدستوري في حماية المواطنين واستعادة سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية، إلى جانب تلبية احتياجات النازحين والمتضررين.
وشددت الزوبة، على أهمية "تماسك الموقف الدولي" في دعم الحكومة اليمنية وسيادة البلاد.
واعتبرت أن تصعيد الحوثيين يمثل تهديدا يتجاوز حدود اليمن، ويؤثر على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي وسلامة الملاحة والتجارة العالمية.
ودعت الزوبة، إلى ترجمة المواقف السياسية الدولية إلى إجراءات عملية لوقف تدفق السلاح والتمويل والخبرات العسكرية الإيرانية إلى الحوثيين.
كما حذرت المسؤولة اليمنية من محاولات الجماعة، وفق تعبيرها، استخدام "رسائل التطمين المضللة" لكسب الوقت وإعادة التسلح والتحضير لجولات جديدة من الهجمات داخل اليمن وخارجه، والسعي إلى تكريس سيطرتها على مناطق الساحل الغربي وباب المندب.
واتهمت الحوثيين بالسعي إلى توظيف تلك المناطق "أداة لابتزاز دول المنطقة وتهديد التجارة العالمية"، معتبرة أن رسائل الجماعة "لن تنطلي على المجتمع الدولي".
من جانبه، أدان هوب، هجمات الحوثيين وتهديداتهم لأمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية، وفق وكالة سبأ.
وأكد دعم بلاده للحكومة والشعب اليمنيين في مواجهة التصعيد، وحرص واشنطن على مواصلة التنسيق والتعاون لتعزيز الأمن والاستقرار.
وتشهد مناطق يمنية، ولا سيما الساحل الغربي، تصعيدا عسكريا متزايدا، وسط تحذيرات يمنية من تداعياته على الأمن الإقليمي وحرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.