Esra Taşkın, Zahir Sofuoğlu
03 سبتمبر 2026•تحديث: 03 سبتمبر 2026
باريس/ الأناضول
قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، إن تعرض ألمانيا أو بولندا لأي هجوم، يعني أيضاً تعرض الاتحاد الأوروبي للاستهداف.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مع نظيريه الألماني يوهان فاديفول والبولندي رادوسلاف سيكورسكي، الخميس، في مدينة فايمار الألمانية.
وشدد بارو على ضرورة أن تكون الدول الأوروبية موحدة على الساحة الدولية، قائلا: "عندما تتعرض ألمانيا أو بولندا لهجوم، فإن المستهدف أيضاً هو الاتحاد الأوروبي نفسه".
ولفت إلى أن الدول الأوروبية تواجه اليوم تحديات في الدفاع عن أمنها ورفاهها وديمقراطياتها، مؤكدا أن الاقتصادات الأوروبية تواجه حروبا تجارية وأن ديمقراطياتها تتعرض لهجمات.
وأضاف بارو أنهم بحثوا خلال اجتماع اليوم الأزمات الكبرى التي يواجهها الاتحاد الأوروبي.
وأعرب بارو عن تضامن بلاده مع ألمانيا على خلفية العثور في 4 أغسطس/آب على طائرة مسيرة يُعتقد أنها كانت تحتوي على عبوة ناسفة في مطار لايبزيغ-هاله بألمانيا.
وقال في هذا الصدد: "إن عملاً بهذه الخطورة يستهدف البنى التحتية للنقل في قلب أوروبا لن يمر دون رد، ونحن ندعم الخطوات التي تتخذها ألمانيا في هذا الاتجاه".
وفي سياق الحرب الروسية الأوكرانية، قال بارو إن الدول الأوروبية لا تتبنى موقفا عدائيا تجاه موسكو، متهماً الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ"محاولة تصعيد التوتر باستمرار".
وذكر أن الدول الثلاث جددت دعمها للأوكرانيين، وأنها تواصل تنسيق الجهود العسكرية والإنسانية لتهيئة الظروف لتحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا.
وتشن روسيا منذ 24 فبراير/ شباط 2022 هجومًا عسكريًا على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلًا" في شؤونها.