Ruslan Rehimov,Zahir Sofuoğlu
26 فبراير 2024•تحديث: 27 فبراير 2024
باكو / الأناضول
نظمت أذربيجان، الاثنين، مراسم رسمية وبمشاركة شعبية في العاصمة باكو، لإحياء الذكرى 32 لمجزرة خوجالي التي راح ضحيتها 613 مدنياً على يد قوات أرمينية.
وانطلقت المراسم أمام نصب "صرخة الأم"، حيث تدفق المواطنين وأقرباء الضحايا إلى النصب لإحياء ذكرى المجزرة التي وقعت بمدينة خوجالي.
وأمام النصب، استذكر الأذربيجانيون ضحاياهم ورفع أقرباء القتلى أياديهم إلى السماء داعين الله بالرحمة لهم.
كما شارك في مراسم الإحياء، السفير التركي لدى باكو جاهد باغجي والعاملون في السفارة التركية لدى أذربيجان.
وفي تصريح للصحفيين قال باغجي: "نشعر بآلام مجزرة خوجالي، لكن في الوقت نفسه نشعر بالسعادة لتحرير الأراضي الأذربيجانية من الاحتلال".
في 26 فبراير/ شباط 1992، ارتكبت وحدات من الجيش الأرميني، مجزرة في مدينة خوجالي بإقليم "قره باغ" الأذربيجاني.
وراح ضحية المجزرة نحو 613 مدنيا، منهم 106 نساء و63 طفلا، و70 مسنا، فيما أصيب 487 بجروح بالغة، فضلا عن وقوع ألف و275 أسيرًا، 150 منهم مصيرهم مجهول لغاية اليوم.