وذكر وزير خارجية بنين ناسيرو باكو، أنه في حالة طلب رئيس أفريقيا الوسطى اللجوء لبلاده، فإن الأخيرة من الممكن أن توافق على طلبه، وتعطيه حق اللجوء إليها.
وأوضح وزير الخارجية البنيني أن بوزيزه مواطن أفريقي، وأن بلاده مضيافة تستوعب الجميع، لافتا إلى أنهم لن يتوانوا عن قبول رئيس أفريقيا الوسطى على أراضيهم، إذا كان ذلك سيساهم في حلول السلام في البلد الذي يشهد اضطرابات منذ فترة.
وأضاف باكو الموجود في عاصمة أفريقيا الوسطى حاليا ضمن وفد مكلف للحديث عن التوصيات التي صدرت بعد القمة التي انعقدت أمس في تشاد، أنه لم يعارض مسألة استقبال توماس بوني رئيس بلاده لبوزيزه.
وكان رؤوساء الدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا، قد عقدوا اجتماعا أمس في تشاد، وأسفرت تلك القمة عن عدد من التوصيات من أجل العملية الانتقالية في أفريقيا الوسطى، وجاء اليوم إلى العاصمة يانغي وفد مكون من وزراء خارجية الدول الأعضاء في تلك المجموعة، وممثلين عن الاتحاد الأوروبي، والاتحاد الإفريقي، والمنظمة الدولية الفرانكفورية، لبحث تتنفيذ تلك التوصيات.
ومن جانبه ناشد الرئيس التشادي إدريس نابي الذي استضافت بلاده قمة الأمس، الرئيس البنيني بوني للموافقة على طلب اللجوء الذي تقدم به بوزيزه الموجود حاليا في الكاميرون .
يذكر أن قوات من المعارضة في جمهورية أفريقيا الوسطى تمكنت نهاية الشهر الماضي، من السيطرة على العاصمة "بانغي"؛ مما أجبر رئيس الجمهورية، "فرانسوا بوزيزيه"، على الهروب من البلاد.