أدهم نور الدين
القاهرة - الأناضول
تراجعت البورصة المصرية، بشكل حاد في نهاية تداولات اليوم الأربعاء، مسجلة أدنى مستوى لها في نحو 4 أشهر، بعد أن تهاوت العديد من الأسهم القيادية صاحبة الوزن الأكبر في المؤشر الرئيسي، بسبب مبيعات المستثمرين الأجانب، فيما تباين أداء أسواق المال العربية.
وفقد مؤشر "EGX30"، الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة 111.2 نقطة، ليغلق عند مستوى 4926.2 نقطة، بانخفاض بلغت نسبته 2.2%.
وتكبدت الأسهم المتداولة خسائر بلغت نحو 4.8 مليار جنيه، تعادل 704 مليون دولار، بعد تراجع رأس المال السوقي إلى 345.9 مليار جنيه، مسجلا أدنى مستوى له منذ التاسع من ديسمبر الماضي 2012.
وقال عادل طه محلل أسواق المال في مكالمة هاتفية لوكالة الأناضول للأنباء :" مبيعات الأجانب في الأسهم القيادية ضغطت بشكل كبير على المؤشر الرئيسي ودفعته للتقهقر تحت مستوى 5 آلاف نقطة".
وأضاف طه :" هناك اندفاع بيعي وتدني واضح في السيولة، بسبب عدم اليقين من اتفاق الحكومة مع صندوق النقد الدولي لاقتراض 4.8 مليار دولار، والتخوف أيضا من إقرار مجلس الشورى تعديلات قانونية تسمح بفرض ضرائب على توزيعات الأرباح والاستحواذات".
واتجه صافي تعاملات المستثمرين الأجانب في ختام الجلسة للبيع بقيمة 20.5 مليون جنيه.
لكن هاني توفيق رئيس الاتحاد العربي للاستثمار المباشر قال :" رغم أنني أعمل في مجال الأوراق المالية وسأكون متضررا من فرض ضرائب على البورصة، لكن من يحقق أرباحا من المستثمرين ولا يريد دفع ضريبة عنها فالبلاد في غنى عنه".
وقال ممدوح عمر، رئيس مصلحة الضرائب المصرية، خلال مناقشة مشروع قانون التعديلات الضريبية اليوم بمجلس الشورى (الغرفة الثانية للبرلمان)، إنه سيتم إخضاع الشخص غير المقيم بمصر لضريبة توزيعات الأرباح البالغة 10%.
وأضاف عمر :" الإعفاء من هذه الضريبة لا يعود للمستثمر وإنما يعود لخزانة الدولة المقيم بها".
وقال محسن عادل، العضو المنتدب لشركة بايونير لإدارة صناديق الاستثمار :" الأسهم تستسلم للاتجاه البيعي وتواصل نزيف النقاط".
وهوت أغلب الأسهم الكبرى، ومنها البنك التجاري الدولي الذي تراجع بنحو 4.8%، و"أوراسكوم للإنشاء" بنحو 1.68%، أوراسكوم تليكوم 1.1%، و"بالم هيلز للتعمير" بنسبة 3%.
وأضاف عادل في مكالمة هاتفية لوكالة الأناضول للأنباء :" السوق تعاني من شح السيولة وأحجام التداولات لا تزال تعكس استمرار الحذر الاستثماري بسبب الأوضاع السياسية والاقتصادية للبلاد".
وعلى صعيد أسواق المال العربية، فقد تباين أداء البورصات ، لتصعد نحو سبعة أسواق، مقابل تراجع خمسة.
وفيما يلي مستويات إغلاق الأسواق بالمنطقة:
ـ ارتفع سوق دبي المالي بنسبة 0.57%، مكتسبا 10.5 نقطة، ليغلق عند مستوى 1854 نقطة.
ـ وصعدت البورصة السعودية بنحو 0.08%، رابحة 5.5 نقطة، لتستقر عند مستوى 7178.1 نقطة.
ـ وارتفع المؤشر السعري لبورصة الكويت بنسبة 0.8 %، مقتنصا 88 نقطة، ليبلغ مستوى 6814.3 نقطة.
ـ وصعد المؤشر القطري بنحو 0.23%، رابحا 19.5 نقطة، ليغلق عند مستوى 8568.6 نقطة.
ـ وارتفع المؤشر العام لسوق مسقط بنسبة 0.79%، مقتنصا 47.6 نقطة، ليصل إلى مستوى 6057.1 نقطة.
ـ وصعد رأس المال السوقي لبورصة بيروت بنحو 0.08%، بعد أن بلغ 10.99 مليار دولار.
ـ وارتفع سوق العراق بنسبة 0.21%، مكتسبا 0.25 نقطة، مسجلا مستوى 119.6 نقطة.
وفي المقابل تراجعت أسواق عربية حيث :
ـ هوى المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية بنسبة 2.2%، خاسرا 111.2 نقطة، ليغلق عند مستوى 4926.2 نقطة.
ـ وانخفض سوق البحرين بنحو 0.15%، فاقدا 1.6 نقطة، ليصل إلى مستوى 1090.1 نقطة.
ـ وانخفضت بورصة الأردن بنسبة 1.3%، خاسرة 28.4 نقطة، لتغلق عند مستوى 2095.9 نقطة.
ـ وهبط سوق فلسطين بنسبة 0.5%، فاقدا 2.4 نقطة، ليصل إلى مستوى 471.3 نقطة.
ـ وتراجعت بورصة تونس بنحو 0.28%، خاسرا 13.3 نقطة، ليغلق عند مستوى 4739.4 نقطة.
خمع – مصع