محمد المصري
القاهرة ـ الأناضول
تراجعت البورصة المصرية بشكل محدود في بداية تعاملات اليوم الخميس، متأثرة بمبيعات المستثمرين الأجانب لجني الأرباح بشكل سريع بعد اقتناص فرص انخفاض قيمة الأسهم بشكل كبير على مدار الجلسات الماضية.
وانخفض المؤشر الرئيسي "egx30"، الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة بنسبة 0.67% ، خاسرا 34 نقطة، ليصل إلى مستوى 5123 نقطة.
وسيطر البيع على تعاملات المستثمرين الأجانب، بينما اتجهت تعاملات المصريين والعرب للشراء في بداية التعاملات، فيما خسر رأس المال السوقي نحو 900 مليون جنيه تعادل 146.3 مليون دولار، بعد ان تراجع إلى 358.9 مليار جنيه، مقابل 359.8 مليار جنيه في إغلاق أمس.
وكان المستثمرون العرب والاجانب هم الاكثر شراءا منذ الاحداث التى أعقبت صدور الاعلان الدستورى الملغى يوم 21 نوفبمبر وما لحقها من مظاهرات وقلق سياسى داخل مصر.
وقال أحمد إبراهيم المحلل المالي لدى إحدى شركات تداول الأوراق المالية، إن تحرك البورصة المصرية بشكل متذبذب خلال الايام القادمة ليس مستبعدا لحين الانتهاء من نتائج الاستفتاء الشعبي على الدستور المقرر إجراؤه يومي 15 و22 ديسمبر الجاري واستقرار الأوضاع السياسية من جديد.
وأضاف إبراهيم في مكالمة هاتفية لوكالة الأناضول للأنباء، إن جزءا من مبيعات الأجانب في بداية الجلسة يرجع إلى عمليات جني سريع للأرباح للاستفادة من مكاسب الأسهم بعد صعود أمس، والتي سجلت الأسهم زيادة في قيمتها تصل إلى 9.8 مليار جنيه.
كانت مؤشرات البورصة المصرية، تفاعلت بصورة إيجابية أمس، مع بدء تصويت المصريين في الخارج، على الإستفتاء علي الدستور الجديد، وسط تجاهل للتأثيرات السلبية لمظاهرات القوي السياسية المؤيدة والمعارضة لقرارت الرئيس مرسى.
عا - مصع