وعبر الوزير "إرنستو فيلاغاس"، أمس، عن أمله في أن يتمكن "تشافيز" من العودة من العاصمة الكوبية هافانا، التي يتلقى فيها العلاج، إلى فنزويلا قبل موعد حفل أداء اليمين، ولكنه استدرك أن على الشعب الفنزويلي أن يكون مستعدا لتفهم الموقف في حال لم يتمكن الرئيس من العودة قبل ذلك التاريخ.
ووصف "فيلاغاس" الوضع الصحي لتشافيز بالمستقر، وقال إن إخفاء المعلومات المتعلقة بصحة الرئيس أمر يفتقر إلى المسوؤلية، ودعا الفنزويليين إلى النظر إلى رئيسهم كأب في وضع دقيق، بعد إجرائه 4 عمليات جراحية في عام ونصف العام.
وكان نائب رئيس فنزويلا "نيكولاس مادورو"، صرح أمس، أن العملية الجراحية الأخيرة التي أجراها "تشافيز" "صعبة وحساسة"، ودعا الشعب الفنزويلي إلى الاستعداد للمرحلة الصعبة التي ستمر بها البلاد، والتي لا يمكن تجاوزها إلا بتضامن جميع أبناء الشعب.
وأجرى "تشافيز"، الذي يعاني من مرض السرطان، ويبلغ من العمر 58 عاما، عمليته الجراحية الرابعة، قبل يومين، في العاصمة الكوبية هافانا.
وفي حال حدوث ما يحول دون أداء "تشافيز" لمهام منصبه، يحل محله نائبه ووزير خارجيته "نيكولاس مادورو".