وقال "كاميرون" في حديث للصحفيين، عقب القمة الأوروبية: "أود أن أبعث رسالة واضحة وقوية للأسد أن دعم المعارضة السورية، التي غدت أفضل تنظيما، وأكثر تنسيقا، وتقديم المساعدات لها، والتعاون معها، أمر مطروح على الطاولة."
وأضاف كاميرون أن على الاتحاد الاوروبي دعم المعارضة لتحقيق التغيير في سوريا بالسرعة الممكنة، مشددا على ضرورة العمل المشترك والتعاون في سبيل ذلك.
وفي ختام القمة أوكلت لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مهمة تقييم كل الخيارات المطروحة لمساعدة المعارضة السورية، وحماية المدنيين السوريين.
وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، قد أعلنوا في اجتماعهم في 10 كانون الأول/ديسمبر الماضي اعترافهم "بالائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة" كممثل شرعي للشعب السوري.