Leila Thabti
06 سبتمبر 2016•تحديث: 06 سبتمبر 2016
باريس/ بلال موفتوأوغلو/ الأناضول
اقترحت فرنسا، اليوم الثلاثاء، إعادة فرز أصوات الإنتخابات الرئاسية في الغابون، وذلك على خلفية احتجاج مرشح المعارضة وصاحب المركز الثاني، جان بينغ، على فوز خصمه الرئيس المنتهية ولايته علي بونغو.
وتهتز الغابون منذ الأربعاء الماضي، تاريخ الإعلان عن فوز بونغو بولاية رئاسية ثانية تمتذ لـ 7 سنوات، على خصمه الأشرس، مرشح المعارضة جان بينغ، على وقع احتجاجات رافضة لفوز بونغو، وتطالب بإعادة فرز الأصوات خصوصا في محافظة "أوغووي العليا" معقل الرئيس المنتهية ولايته.
وجدّد رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، اليوم، في مقابلة له مع إذاعة "آر تي أل" الفرنسية، دعوة بلاده للغابون لنشر نتائج الاقتراع مكتبا بمكتب (نحو ألفين و500 مكتب في المجموع)، مضيفا أنّ الفرز الجديد "تفرضه الحكمة".
وتابع موضحا: "ينبغي أن تكون العملية الانتخابية واضحة، فسبق وأن تحدّثنا عن هذه العبارة. هناك احتجاجات وشكوك، والمراقبون الأوروبيون في عين المكان أبدوا انتقادات على أساس وقائع موضوعية، والحكمة تفرض إعادة فرز النتائج".
وعلى صعيد آخر، أكّد فالس، إعلان الخارجية الفرنسية فقدانها الاتصال بالعديد من مواطنيها المتواجدين في الغابون عقب اندلاع احتجاحات رافضة لنتائج الإقتراع، الأربعاء الماضي.
وأوضح رئيس الوزراء الفرنسي أن بلاده لا تمتلك أية أنباء جديدة عن نحو "15 من مواطنيها في الغابون"، وطالب السلطات الغابونية بأن "تقوم بكل ما يلزم" من أجل العثور عليهم.
وشدّد قائلا: "نطلب من السلطات الغابونية أن تقوم بكل ما يلزم من أجل العثور عليهم، إنه شرط من جانبنا، ونأمل الحصول على معلومات بشأنهم في أقرب وقت ممكن".
وفي ما يتعلّق بالجالية الفرنسية في الغابون والمقدّرة بنحو 14 ألف رعية، دعت الخارجية الفرنسية، مساء أمس الإثنين، إلى ممارسة "الحماية القنصلية" على النحو المنصوص عليه في "اتفاقية فيينا" للعلاقات القنصلية.