جوروم/ الأناضول
قال رئيس جمهورية شمال قبرص التركية السابق "محمد علي طلعت"، إن عضوية الشطر اليوناني لجزيرة قبرص في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، هي من أكبر الصعوبات التي تواجه المفاوضات معه، مبيناً أن الإعتراف الدولي الذي يحظى به جعل قادته يعتقدون أن ما من مكاسب إضافية ممكن تحقيقها، في حال التوصل لإتفاق مع الجانب التركي.
كما اشتكى طلعت من عدم إنصاف القانون الدولي لبلاده، والعزلة التي فرضها عليها والمتمثلة بعدم الإعتراف بها، مشيراً أن تواصل بلاده مع العالم يتم عبر تركيا.
جاء ذلك خلال حضوره منتدى حول قبرص، نظمته جامعة "هيتيت" بمدينة جورم شمال غرب تركيا، حيث أوضح طلعت أن القبارصة اليونانيين باتوا في الفترة الأخيرة ينظرون بحرارة أكبر للمفاوضات، نتيجة التراجع الكبير في اقتصادهم، واكتشافات الغاز الجديدة في الجزيرة، مثمناً الدور التركي في حل مسألة قبرص والمنعة التي يتمتع بها الشطر التركي من الجزيرة.
ولفت طلعت إلى أن تركيا باتت في نظر العالم دولة استقرار تريد السلام، وأكد أن النجاح الاقتصادي الذي تعيشه تركيا يكمن خلفه نجاح سياسي، معرباً عن أمله باستمرار النجاح، باعتباره مصدر قوة لجمهورية شمال قبرص التركية.