Mücahit Oktay, Sami Sohta
19 سبتمبر 2026•تحديث: 19 سبتمبر 2026
واشنطن/ الأناضول
ـ اعتراض السيناتورة الديمقراطية جين شاهين جاء على خلفية مخاوف من إمكانية استخدام الأسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، بحسب صحيفة "ذا هيل" الأمريكية
ـ شاهين بصفتها العضو الديمقراطي الأقدم في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ تملك صلاحية تمنع إدارة ترامب من المضي قدما في صفقات بيع الأسلحة التي تتجاوز حدا ماليا معينا
كشفت تقارير إعلامية أمريكية، السبت، أن السيناتورة الديمقراطية جين شاهين، اعترضت على صفقة بيع أسلحة لإسرائيل بقيمة 2.8 مليار دولار، على خلفية مخاوف من إمكانية استخدامها ضد المدنيين الفلسطينيين.
ووفق معلومات حصلت عليها صحيفة "ذا هيل" الأمريكية، فإن شاهين، وهي العضو الديمقراطي البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للكونغرس)، اتخذت قرارا بحظر صفقة الأسلحة المقررة لإسرائيل، والبالغة قيمتها 2.8 مليار دولار.
وذكر التقرير أن شاهين وعددا من النواب الديمقراطيين يشعرون بـ"الخيبة" جراء عدم اتخاذ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطوات لتبديد مخاوفهم، لا سيما بشأن الهجمات التي تسببت في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين في غزة، وقصف سوريا، وتصاعد إرهاب المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة.
وأشار التقرير إلى أن الصفقة تتضمن 40 ألف قنبلة، تزن كل منها طنا واحدا.
وبيّن أن ذلك سيسهم في رفع معدلات الوفيات المرتفعة في قطاع غزة، وأن إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، عرقلت سابقا إرسال هذه الأسلحة إلى إسرائيل.
وتملك شاهين، بصفتها العضو الديمقراطي الأقدم في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، صلاحية بموجب القوانين الأمريكية تمنع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من المضي قدما في صفقات بيع الأسلحة التي تتجاوز حدا ماليا معينا.
من جهة أخرى، أعلن غريغوري ميكس، العضو الديمقراطي في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي (الغرفة الأولى للكونغرس)، الأربعاء الماضي، أنه قرر تعليق المبيعات العسكرية المقررة لإسرائيل، استنادا إلى نفس العرف السياسي الذي يمنحه هذه الصلاحية، بحسب ذات المصدر.
وأعرب ميكس، عن قلقه حيال مدى التزام حكومة نتنياهو باستخدام الأسلحة المقدمة من الولايات المتحدة "بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني والقوانين الأمريكية".
وقتلت إسرائيل، منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قرابة 74 ألف فلسطيني، وأصابت نحو 175 ألفا، فضلا عن تدمير ما يُقدَّر بنحو 90 بالمئة من البنية التحتية في قطاع غزة.
ومنتصف سبتمبر/ أيلول الحالي، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، بأن الإدارة الأمريكية تستعد لبيع شحنة قنابل لإسرائيل يبلغ وزن الواحدة منها واحد طن، وهي من الأنواع التي تستخدمها في قطاع غزة، بقيمة إجمالية تصل إلى 2.8 مليار دولار.
يُذكر أنه في عام 2025، وافقت إدارة ترامب على بيع أسلحة لإسرائيل بقيمة 2.04 مليار دولار عبر التجاوز المباشر لمراجعة الكونغرس، مما أثار جدلا بين الديمقراطيين والجمهوريين.
وصفقات الأسلحة هذه، تأتي في ظل حرب الإبادة التي تفرضها إسرائيل على قطاع غزة منذ نحو 3 سنوات، واستخدامها في هذه الحرب جميع أنواع الأسلحة بما فيها المحرمة دوليا مثل الفوسفور الأبيض.
وجراء عمليات التهجير والتجويع الإسرائيلية الممنهجة، راح ضحية حرب الإبادة قرابة 74 ألف فلسطيني مع تدمير ما يُقدَّر بنحو 90 بالمئة من البنية التحتية في قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.