ووفقًا لخبر أوردته وكالة "إيتار تاس" الروسية فإن الشركة، طالبت الحكومة البلغارية بتسديد كافة مصاريف الأعمال التي أنجزتها، والمعدات التي اشترتها، من أجل انشاء المحطة، علاوة على الخسائر الناجمة عن انتهاء الفترة القانونية لآخر عقد وُقع مع بلغاريا عام 2006.
وأضافت الشركة، المصاريف الناجمة عن تأخر مؤسسة الكهرباء البلغارية، في تسديد أجور اختبارات الضغط، التي نفذتها الشركة في "بيلين"، عقب كارثة "فوكوشيما".
وكان لطلب الشركة الروسية وقع الصاعقة، على مؤسسة الكهرباء البلغارية، التي تعاني من مصاعب في الميزانية، في ظل الأزمة الاقتصادية في البلاد.
وكان "سيرغي كيريينكو"المدير العام لشركة "روساتوم"، التابعة لشركة "أتوم سترويكسبوت"، أعلن في تصريح أدلى به في نيسان/أبريل الماضي، أن إجمالي كلفة المعدات التي طلبتها بلغاريا، تبلغ مليار يورو.
الجدير بالذكر، أن بناء محطة "بيلين" النووية لتوليد الطاقة الكهربائية، بدأ عام 1987 بناء على قرار اتخذ في عهد النظام الشيوعي السابق في بلغاريا، وتضمن بناء 4 مفاعلات اقدرة كل منها 1000 ميغاواط، إلا أن العمل في المشروع، توقف عام 1990، فيما اتخذت الحكومة البلغارية قرارًا صادق عليه البرلمان في 28 آذار/ مارس الماضي، التخلي كليًّا عن بناء المحطة.