25 يونيو 2020•تحديث: 25 يونيو 2020
أنقرة / الأناضول
قالت المصورة الصحفية جان تشونغ، الحائزة على جوائز عالمية، إن سرد قصة معبرة من خلال صورة، يعتمد بشكل رئيسي على الشعور بالتعاطف.
جاء ذلك في محادثة افتراضية، الخميس، أجابت فيها المصورة الكورية تشونغ على أسئلة مراسل الأناضول، على هامش مشاركتها مع مجموعة من المصورين في معرض "إكسودوس ديجافو" الدولي للصور، الذي يسلط الضوء على معاناة اللاجئين.
وبصفتها مصورة، عملت تشونغ فترة طويلة في مخيمات اللاجئين حيث تعيش النساء في أوغندا، وعُرفت عالميا من خلال ريبورتاجاتها المصورة في أفغانستان وأفريقيا.
وعاشت تشونغ في أفغانستان بين عامي 2006-2007 وأعدت سلسلة من الصور حول قضايا تتعلق بالمرأة مثل صحة الأم والتعليم وحقوق المرأة.
وبدأت في التركيز على قضية العنف الجنسي ضد المرأة، بعد زيارة أجرتها لجمهورية الكونغو الديمقراطية عام 2008.
وأضافت: "ينبغي أن تعرفوا ما الذي سيواجهكم عند الذهاب لالتقاط الصور في مناطق الصراع، يجب أن تكونوا مطلعين على التطورات السياسية".
وأكدت تشونغ أن الأهم من ذلك كله هو التعاطف مع الناس والنظر إلى مشاكلهم من نافذة الرأفة.
والسبت، انطلق فعاليات معرض "إكسودوس ديجافو" العالمي، عبر الإنترنت، في اليوم العالمي للاجئين الذي يصادف يوم 20 يونيو/ حزيران.
ويسلط المعرض الضوء على معاناة ملايين اللاجئين الفارين من الظلم في شتى أنحاء العالم
وتشارك وكالة الأناضول في المعرض بصفة "شريك إعلامي عالمي"، في حين ترعاه عدة مؤسسات دولية مرموقة أبرزها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومحكمة العدل الدولية.
ويُنظم المعرض من قِبل وكالة "فيجين سي/ Visiyoncy" للفنون والثقافة (مركزها العاصمة الماليزية كوالالمبور)، وتشارك فيه الأناضول عبر مصورها أتيلغان أوزديل.
وكان المصورون يهدفون في نسخة العام الحالي لزيارة الدول الأوروبية والولايات المتحدة، إلا أن جائحة كورونا حالت دون ذلك، ما اضطر المنظمين لإطلاق المعرض في الواقع الافتراضي.
ويضم المعرض الحالي صورا التقطها مصورون صحفيون، عن الرحلات الخطيرة التي يجريها اللاجئون في مناطق متنوعة حول العالم.