وفي إشارة إلى الانفجار الذي استهدف، أول أمس، تجمعًا لحزب "الشعب الوطني" وأعلنت حركته مسؤوليتها عنه، قال الناطق باسم طالبان باكستان، "إحسان الله إحسان": "هذه مجرد بداية. سنزيد من هجماتنا على التجمعات التي تؤيد العلمانية والقومية".
وفي هذا الإطار، وجه إحسان تهديداً إلى حزب "الشعب الوطني"، الذي يدافع عن حقوق البشتون، وحزب "حركة المهاجرين"، الذي يمثل المهاجرين الهنود.
وأوضح الناطق باسم طالبان باكستان أن حركته ستستهدف الأحزاب السياسية الأخرى في حال سلوكها الطريق نفسه.
وعلى صعيد آخر، قُتل 10 أشخاص، بينهم اثنين من الشرطة، في هجمات شنتها عصابات مسلحة، خلال الـ 24 ساعة الماضية، في أعمال عنف نشبت في مدينة كراتشي، الواقعة في جنوب باكستان، وفقًا لما ذكره مسؤول في الشرطة الباكستانية.
ولقي حوالي 2100 شخص مصرعهم في أحداث العنف الدائرة في كراتشي منذ مطلع العام الجاري.