بروكسل – الأناضول
فيض الله ياريم باش - سامي معروف
مارس الاتحاد الأوروبي، ضغوطا مباشرة، على كل من صربيا وكوسوفو، لبذل مزيد من الجهود لإعادة العلاقات بينهما إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي انعقد اليوم، بين الرئيس الصربي تومسلاف نيكولتش، ورئيسة جمهورية كوسوفو "عطيفة يحيى آغا"، في العاصمة البلجيكية بروكسل، تحت وساطة " كاثرين آشتون" الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسات الأمنية، ويعد هذا الاجتماع هو الأول بين رزعيما البلدين منذ استقلال كسوفو قبل 5 سنوات.
وفي التصريحات التي أدلت بها عقب الاجتماع الذي استمر ثلاث ساعات، قالت آشتون أنهم تناولوا خلال الاجتماع سبل تطبيع العلاقات بين البلدين، موضحة أن الاسابيع المقبلة ستكون حرجة، لكنها أكدت في الوقت ذاته أن زعيما البلدين وعداها باحترام مرحلة الحوار الحالية، وأنهما سيدعمان المساعي الأوروبية للتوفيق بينهما.
وأوضحت آشتون أنها تؤيد وجهة نظر الاتحاد الأوروبي بخصوص كسوفو وصربيا، وهى أن يستمرا في بذل جهود أكبر في مسألة التطبيع بينهما، وذلك من أجل إحراز تقدم أكبر في مفاوضات انضمامهما لأوروبا.
ومن جانبه قال الرئيس الصربي في تصريحات صحفية عقب اللقاء، إن "هذا الاجتماع يعد فرصة طيبة من أجل فخامة رئيسة كسوفو يحيى آعا لتسمع مباشرة، ما كانت لا تريد أن تسمعه عن طريق الإعلام"
وحقق رؤوساء وزراء البلادين اللذين عقدا اربعة اجتماعات متتالية اليوم، توافقا بشأن إدارة المعابر الحدودية بين البلدين بشكل مشترك، يأتي ذلك في ظل اشتراط الاتحاد الأوروبي على صربيا ضرورة تحسين علاقاتها مع كسوفو بشكل ملموس، حتى يتسنى البدء في مفاوضات انضمامها لأوروبا.
يذكر أن عددا من أعضاء الحزب الراديكالي القومي المتشدد الصربي المعارض، نظم، أمس، تظاهرة في العاصمة الصربية بلغراد، احتجاجا على الإجتماع الذي عقد اليوم بين رئيس بلادهم توميسلاف نيكولتش، مع رئيسة جمهورية كوسوفو "عطيفة يحيى آغا"، متهمين إياه بخيانة البلاد.