Ruslan Rehimov, Baybars Can
08 أغسطس 2026•تحديث: 08 أغسطس 2026
باكو/ الأناضول
أجرى الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بمناسبة الذكرى السنوية للقمة التي عُقدت في واشنطن في 8 أغسطس/ آب 2025، والتي تم خلالها التوقيع بالأحرف الأولى على نص اتفاق السلام بين أرمينيا وأذربيجان.
وبحسب بيان صادر عن الرئاسة الأذربيجانية السبت، أعرب الجانبان خلال الاتصال عن ترحيبهما بحلول الذكرى السنوية الأولى للقمة التي عُقدت في واشنطن.
وأكد الجانبان أن توقيع البيان المشترك بحضور ترامب، ووضع الأحرف الأولى على الاتفاق المتعلق بإقامة علاقات بين أذربيجان وأرمينيا، أنهيا الصراع في المنطقة وأرسيا السلام.
وقدم علييف، الشكر لترامب على استضافته قمة واشنطن للسلام، فيما أعرب ترامب عن تقديره لدور علييف في عملية السلام.
وخلال الاتصال، أعرب الجانبان عن ترحيبهما لعدم وقوع أي أحداث من شأنها الإضرار بالسلام.
واعتبر الجانبان تصدير أذربيجان المنتجات النفطية إلى أرمينيا، ونقل الشحنات العابرة عبر الأراضي الأذربيجانية إلى أرمينيا، وبدء العلاقات التجارية بين البلدين، بمثابة تطور إيجابي.
كما جرى التأكيد على أهمية "مسار ترامب من أجل السلام والازدهار الدوليين" من ناحية تعزيز الترابط الإقليمي.
وأشار الجانبان إلى أن أعمال البنية التحتية للنقل في الأراضي الأذربيجانية وصلت إلى مرحلة الإنجاز، وأعربا عن أملهما في أن تبدأ أعمال "مسار ترامب" في الأراضي الأرمينية خلال فترة قصيرة.
وبحث علييف وترامب القضايا المتعلقة بالأجندة الثنائية، حيث وُصفت وثيقة الشراكة الاستراتيجية بين أذربيجان والولايات المتحدة بأنها "حدث تاريخي".
وشكر علييف ترامب ،على دعوته إلى قمة مجموعة العشرين، معتبرا الدعوة مؤشرا على النهج الإيجابي تجاه أذربيجان.
وفي ختام الاتصال، أعرب الجانبان عن ثقتهما بأن علاقات الشراكة الاستراتيجية بين أذربيجان والولايات المتحدة ستواصل تطورها بنجاح خلال المرحلة المقبلة.
وفي 8 أغسطس 2025، وقّع علييف، ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، إعلانا مشتركا عقب القمة الثلاثية التي استضافها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض.
وفي تلك القمة، قال ترامب، إن بلاده توصلت لاتفاق مع أرمينيا قد يمتد حتى 99 عاما من أجل تطوير ممر زنغازور (يصل بين أذربيجان وجمهورية نخجوان ذاتية الحكم مرورا بأرمينيا).
وأضاف أن البعض يطلق على هذا الطريق اسم "مسار ترامب الدولي للسلام والازدهار"، مؤكدا أنه لم يطلب هذه التسمية من أحد.