وقال "فابيوس" في مؤتمر صحفي بالعاصمة المالية باماكو مساء الجمعة: "في الوقت الذي تكون فيه الظروف مهيأة، يجب على الحركة الوطنية لتحرير أزواد التخلي عن السلاح"، مؤكدا أن منطقة كيدال "جزء لا يتجزأ من أراضي مالي".
وشدد على ضرورة إجراء حوار لتجاوز الأزمة القائمة بين الحركة والدولة المالية، معتبرا أنه "في بلد ديمقراطي مثل مالي لا يمكن وجود جيشين".
وتقع كيدال على بعد 1500 كلم شمال شرق العاصمة المالية باماكو، وتضم قواعد للجيشين الفرنسي والتشادي اللذين يضمنان أمنها.
وكيدال هي كبرى مدن المنطقة التي تحمل الاسم نفسه وتشمل جبال ايفوقاس؛ حيث يتحصن المتمردون الذين يطارهم الجيشان التشادي والفرنسي منذ أسابيع.
وأعلنت "الحركة الوطنية لتحرير أزواد" في أكثر من مناسبة مساندتها للتدخل العسكري الفرنسي الذي بدأ في يناير/ كانون الثاني الماضي من أجل تحرير شمال مالي من سيطرة حركات مسلحة، بناء على طلب من الرئيس المالي المؤقت ديونكوندا تراوري.
وتعد الحركة الوطنية لتحرير أزواد أكبر تنظيم يمثل طوارق شمال مالي، ويطالب باستقلال الشمال عن حكومة باماكو.
وتتنازع الحركة مع كل من حركة "التوحيد والجهاد" وحليفتها حركة "أنصار الدين" السيطرة على شمال مالي بعد الانقلاب العسكري الذي شهدته البلاد العام الماضي.
ووصل فابيوس إلى مالي أول أمس الخميس في زيارة استغرقت يومين حيث غادرها أمس.
--------------------