Baybars Can, Muhammet Tarhan
26 يونيو 2026•تحديث: 26 يونيو 2026
إسطنبول، أوتاوا/ الأناضول
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في مؤتمر صحفي مع نظيرته الكندية:
-ستكون القمة تاريخية لأن الظروف الجيوسياسية تجعل القرارات أكثر تأثيراً وحسماً من أي وقت مضى
-زيادة الإنفاق الدفاعي لم يعد محل نقاش بل أصبح أمراً محسوماً
-لم تعد الصناعات الدفاعية موضوعا تفصيليا في الناتو بل أصبحت قضية ذات دلالة استراتيجية على أعلى المستويات
-ستتضمن القمة التي ستُعقد في أنقرة الشهر المقبل أجندة خاصة بالصناعات الدفاعية
وصف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الجمعة، قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، التي ستُعقد في أنقرة يومي 7 و8 يوليو/ تموز المقبل، بأنها "ستكون تاريخية".
وأشار إلى أنها ستتضمن جدول أعمال خاص بقطاع الصناعات الدفاعية.
جاء ذلك في تصريحات للوزير التركي، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقب لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند، في العاصمة أوتاوا.
وأوضح فيدان، أن الاستعدادات للقمة تتواصل بوتيرة مكثفة، قائلاً: "ستكون هذه القمة بالفعل قمة تاريخية؛ لأن الظروف الجيوسياسية الدولية وصلت إلى مرحلة تجعل القرارات التي ستتخذها الدول الأعضاء في الناتو أكثر تأثيراً وحسماً من أي وقت مضى".
وتابع: "هذه القرارات لا تهم مستقبل الحلف فحسب، بل تكتسب أهمية أيضاً بالنسبة لمستقبل منطقتنا".
وأضاف فيدان، أن هناك قضايا مهمة مطروحة داخل الحلف منذ عدة سنوات، وفي مقدمتها زيادة الإنفاق الدفاعي.
وأردف: "لم يعد هذا الموضوع محل نقاش، بل أصبح أمراً محسوماً، وسنؤكد على هذه المسألة مجدداً خلال القمة المقبلة".
وأشار فيدان، إلى أن جميع الدول الأعضاء قبلت هذا التوجه سياسياً، وأن المرحلة المقبلة ستتركز على تقييم الخطوات العملية التي تم اتخاذها، ومراجعة النفقات التي أُنفقت في إطار الزيادة المتفق عليها في الإنفاق الدفاعي.
** أجندة خاصة للصناعات الدفاعية في قمة الناتو
وأشار وزير الخارجية التركي، إلى أن الحروب الدائرة، ولا سيما الحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب النزاعات الأخرى، أسهمت في تنامي الوعي السياسي والاستراتيجي داخل دول الناتو بشأن ضرورة تقييم موقعها وقدراتها في مجال الصناعات الدفاعية.
وأضاف: "في هذه المرحلة، لم تعد الصناعات الدفاعية موضوعاً تفصيلياً ضمن تخطيطات الناتو أو اجتماعاته، بل أصبحت قضية ذات دلالة استراتيجية تُناقش على أعلى المستويات".
وتابع: "ستتضمن القمة التي ستُعقد في أنقرة الشهر المقبل أجندة خاصة بالصناعات الدفاعية، كما ستُنظم فعاليات خاصة بهذا المجال. وتواصل رئاسة الصناعات الدفاعية والمؤسسات المعنية لدينا العمل بشكل مكثف في هذا الشأن".
ولفت فيدان، إلى أهمية اللقاءات الاستراتيجية والسياسية رفيعة المستوى التي ستُعقد بين القادة خلال القمة.
وأوضح أن المناقشات ستتناول قضايا مثل كيفية التوفيق بين الرؤى المختلفة بشأن مستقبل الناتو، وآليات ردم الفجوات العابرة للأطلسي، وتقييم تصورات التهديدات، ومستوى جاهزية الحلف.
وقال وزير الخارجية التركي إن هذه النقاشات ستجري في أجواء بنّاءة.
وأعرب عن ثقته الكاملة بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سيؤدي دوراً محورياً في هذا الصدد.