Zein Khalil
25 أبريل 2026•تحديث: 25 أبريل 2026
زين خليل/ الأناضول
ادعت قناة إسرائيلية، السبت، أنه من المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس لبنان جوزاف عون، في واشنطن منتصف مايو/ أيار المقبل.
وقالت القناة 15 الخاصة، إنه من المتوقع أن يصل نتنياهو إلى واشنطن خلال نحو أسبوعين ونصف، لعقد قمة مع عون.
وأضافت أنه "من المخطط أن تُعقد القمة خلال الأسبوع الذي يبدأ من 11 مايو، وذلك في حال عدم استئناف الحرب وإذا سمح الوضع الأمني بعقدها".
ونقلت القناة عن مصدر مُقرّب من نتنياهو، قوله "طُرح موضوع الاجتماع في البيت الأبيض خلال محادثات مع الرئيس (الأمريكي دونالد ترامب) ويُبدي ترامب اهتماما بالغا بعقده قريبا".
وأفادت بأن إسرائيل لا تزال تنتظر وصول الدعوة الرسمية من البيت الأبيض، وفق المصدر ذاته.
وأضافت القناة: "إذا تأكد هذا اللقاء، فسيمثل نقطة تحول هامة في العلاقات بين إسرائيل ولبنان، وهما دولتان في حالة حرب رسمية منذ عقود. ولم يسبق لزعيميهما أن شاركا في قمة ثنائية من هذا النوع، ما يؤكد الأهمية التاريخية المحتملة لهذا الحدث".
وادعت أن "من شأن هذه القمة، إذا ما تحققت، أن تمهد الطريق لمناقشات أوسع نطاقًا حول أمن الحدود، والسيادة اللبنانية، ودور الجماعات المسلحة غير الحكومية".
وحتى الساعة 14:00 (ت.غ) من السبت، لم يعلق لبنان ولا إسرائيل رسميا على ما أوردته القناة 15.
والأسبوع الماضي، فاجأ ترامب الصحفيين بقوله: "أعتقد أنهما (نتنياهو وعون) سيتوصلان إلى اتفاق (...) من الممكن أن يجتمع قادة البلدين في البيت الأبيض في غضون الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين"، وفق القناة ذاتها.
والخميس، قال عون، في كلمة خلال جلسة للحكومة عقدت بالقصر الجمهوري في بعبدا شرق بيروت، إن "الاتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يكن واردا لديّ مطلقا".
تصريح عون أتى ردا على إعلان ترامب في 15 أبريل الجاري، أن زعيمي إسرائيل ولبنان سيتحدثان في اليوم التالي، للمرة الأولى على هذا المستوى منذ أكثر من ثلاثة عقود، دون تفاصيل إضافية.
وفي 14 أبريل الجاري، انطلقت للمرة الأولى منذ 43 عاما، محادثات بين إسرائيل ولبنان بواشنطن برعاية أمريكية، واتفقت الأطراف على هدنة وبدء مفاوضات مباشرة يُحدَّد مكانها وزمانها لاحقا.
والخميس، انعقدت جولة ثانية من المفاوضات بين سفيري إسرائيل يحيئيل ليتر، ولبنان ندى معوض، لدى واشنطن، في البيت الأبيض حضر الرئيس الأمريكي جانبا منها.
وفي 17 أبريل الجاري، أعلن ترامب، هدنة في لبنان بين إسرائيل و"حزب الله" لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، قبل أن يعلن، الخميس، تمديدها لثلاثة أسابيع إضافية.
ومنذ ذلك التاريخ، تواصل إسرائيل خرق "الهدنة الهشة"، ما أسفر عن قتلى وجرحى ودمار واسع، فيما يرد "حزب الله" على التصعيد باستهداف مواقع لجنود إسرائيليين جنوبي لبنان ومستوطنات إسرائيلية.
وقبل الهدنة، شنت إسرائيل في 2 مارس/ آذار الماضي، عدوانا على لبنان خلّف 2491 قتيلا و7 آلاف و719 جرحى، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.