Ahmet Emin Dönmez, Muhammed Kılıç
03 مايو 2026•تحديث: 03 مايو 2026
ياوندي/ الأناضول
اعتقلت السلطات في مالي عددا من العسكريين في الخدمة وآخرين متقاعدين، على خلفية تحقيقات في الهجمات المتزامنة التي وقعت في البلاد في 25 أبريل/ نيسان الماضي.
وجاء في بيان صادر عن المحكمة العسكرية في باماكو، الأحد، أن التحقيقات الجارية بشأن هجمات 25 أبريل أسفرت خلال الأيام الأخيرة عن تنفيذ سلسلة من عمليات الاعتقال.
وأشار البيان، إلى أن المعتقلين يخضعون للتحقيق بشبهة التورط في التخطيط للهجمات وتنسيقها وتنفيذها.
وأوضح أن ملف المعتقلين يشمل إلى جانب بعض العسكريين في الخدمة والمتقاعدين، أسماءً في طور الفصل من الجيش، إضافة إلى أشخاص لديهم ارتباطات سياسية.
وأكد البيان، أن الإجراءات بحق المعتقلين ما زالت مستمرة، مع تواصل الجهود للقبض على مشتبهين آخرين.
وفي 25 أبريل، شهدت مالي هجمات منسقة نفذتها جماعات مسلحة، تخللتها اشتباكات عنيفة وأصوات إطلاق نار وانفجارات في عدة مناطق، وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا.
وتشير تقارير إعلامية، إلى أن الهجمات شنتها جماعات مسلحة تُعرف باسم "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" الموالية لتنظيم للقاعدة و"جبهة تحرير أزواد" الانفصالية.
والأربعاء، أعلن الرئيس الانتقالي عاصيمي غويتا، أن الوضع الميداني في بلاده بات تحت السيطرة عقب الهجمات المتزامنة.
وفي خطاب وجهه للشعب المالي عبر التلفزيون الرسمي (ORTM) وصف غويتا، الهجمات التي استهدفت العاصمة باماكو ومدن كاتي وكونا وموبتي وغاو وكيدال، بأنها "لحظة بالغة الخطورة"، مؤكدا أنها نُفّذت بطريقة "منسقة ومخططة".